أعلنت السفارة الأميركيّة في
بيروت ، أنّ "
لبنان يقف اليوم على مفترق طرق. أمام شعبه فرصة تاريخية لاستعادة وطنه ورسم مستقبله كدولة ذات سيادة واستقلال حقيقيين".
وأضافت في بيان: "إنّ الحوار المباشر بين لبنان وإسرائيل، وهما دولتان متجاورتان ما كان ينبغي لهما أن تكونا في حالة حرب، يُمكن أن يُشكّل بداية نهضة وطنية. وقد أتاح وقف إطلاق النار المُمدّد، الذي تمّ بناءً على طلب شخصي من الرئيس
ترامب ، للبنان المساحة والفرصة لعرض كافة مطالبه المشروعة على طاولة المفاوضات، مع إيلاء حكومة
الولايات المتحدة الاهتمام الكامل لها".
وتابعت: "إنّ اجتماعًا مباشرًا بين
الرئيس عون ورئيس الوزراء
نتنياهو ، بتيسير من الرئيس ترامب، سيُتيح للبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة بشأن السيادة الكاملة، والسلامة الإقليمية، وتأمين الحدود، والدعم الإنساني وإعادة الإعمار، واستعادة سلطة
الدولة اللبنانية الكاملة على كل شبر من أراضيها، بضمانة من الولايات المتحدة.
وختمت قائلة: "هذه هي لحظة لبنان ليُقرّر مصيره، وهو مصير يخصّ جميع أبنائه. والولايات المتحدة على أتمّ الاستعداد للوقوف إلى جانب لبنان وهو يغتنم هذه الفرصة بثقة وحكمة. لقد ولّى زمن التردد".