"رأيت هذا المنشور المتداول الذي أحدث بلبلة في
لبنان ، وقرأت جيدًا ما وراء السطور وتداعياته. إن انتشار مثل هذه الرسائل يحمل في طياته دلالات عميقة لا بد من الوقوف عندها:
- أولاً، يبدو أن هناك فكرة تترسخ في لبنان، مفادها أن لكل مشكلة مهما كبرت أو صغرت، يوجد حلها لدى الجيش
الإسرائيلي ولدى "أفيخاي".
- ثانيًا، هناك قناعة أصبحت لدى العامة، وحتى لدى الأطفال، بأنه حتى وإن كان هذا المنشور مجرد "مزحة" أو "لعبة"، إلا أن فرضية وجود أسلحة لـ"
حزب الله " داخل المدارس والمنشآت المدنية هي أمر لا يُستبعد، بل هو واقع يدركه الجميع.
- لكن الأهم من هذا كله، هي رسالتي الموجهة إلى إدارة المدرسة، أتحدث إليكم من إنسان إلى إنسان، بغض النظر عن أي اختلاف: لا تبحثوا عن الطفل أو الطفلة الذين كتبوا هذا الكلام لمجرد العقاب. اجعلوا حواركم مع التلميذة مبنيًا على التعاطف لا العقاب؛ فقد يكون هناك من يزعجها أو يضغط عليها. علموا التلاميذ أن يتحدثوا بالحقيقة دائمًا.
- وللشباب والأطفال أقول: نعم، قولوا الحقيقة وكونوا جريئين في طرحها، لكن ابلغوا ذويكم والجهات المختصة عن أي خطر أو أمر يزعجكم... أو عن تجاوزات "حزب الله" في حقكم وضد مستقبلكم وحياتكم".