وأوضح أن بعض الآراء تعتبر أن هناك تقصيراً قضائياً في متابعة قضايا الموقوفين، إلا أن الواقع، بحسب قوله، يؤكد أن
القضاء يقوم بواجباته كاملة، لكن كثرة الملفات والأزمات انعكست على سرعة المحاكمات.
لافتاً الى ان كافة الشوائب في إدارة المجتمع تنعكس على القضاء”، فيما عدد القضاة لا يزال محدوداً مقارنة بحجم
القضايا ، ما يؤدي إلى بطء في البتّ بالملفات. وأوضح بأن بعض الدول تعتمد قوانين عفو خاصة في ظروف استثنائية، إلا أن هذا
النقاش يتم حسمه في
مجلس النواب ، نظراً لوجود أبعاد سياسية مرتبطة به، ما يستوجب مقاربة قانونية وموضوعية.
كما شدد على أن دور
وزارة العدل يقتصر على تقديم الملاحظات، بينما تبقى مسألة البتّ بمبدأ العفو العام من صلاحية مجلس النواب.
وفي ما يتعلق بمعاهدة التبادل القضائي بين
لبنان وسوريا، أوضح
نصار أنها تندرج ضمن الاتفاقات الموقعة مع دول أخرى، وتنص على إمكانية طلب المحكوم في دولة ما تنفيذ ما تبقى من محكوميته في الدولة الأخرى، مؤكداً أن هذا الإجراء لا يُعدّ عفواً بل متابعة لتنفيذ العقوبة، مع وجود بعض الاستثناءات.