وبحسب التقرير، قام الجيش
الإسرائيلي بحلّ الفرقة 162، مع احتمال استمرار سحب مزيد من
القوات من
لبنان خلال الأيام المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن الجيش دخل الحرب في لبنان في مرحلة كان فيها فصل واضح بين الساحتين
الإيرانية واللبنانية، موضحاً أنه خلال تنفيذ عملية "عام كلافي" ضد
إيران لم يطلق
حزب الله أي رصاصة، بينما استمر في حرب "زئير
الأسد " بإطلاق النار على
إسرائيل .
وذكر التقرير، عادت إسرائيل رسمياً إلى الوضع الذي كان حزب
الله يسعى إليه طوال عام ونصف منذ انتهاء عملية "السهام الشمالية"، ما أدى إلى عودة ما وصفه بـ"معادلات الردع السابقة"، فقد عاد حزب الله إلى أيام المعادلات، وعادت إسرائيل إلى أيام ما قبل 7 أكتوبر 2023.
كما أشار التقرير إلى أن حزب الله يسعى، بحسب ما نُقل عن مسؤول رفيع فيه، إلى فرض معادلة عسكرية تقوم على استخدام تكتيكات الثمانينات وتفعيل مجموعات انتحارية لمنع أي تثبيت للوجود العسكري الإسرائيلي.