نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنّ خطر الطائرات المسيرة التي يستخدمها "
حزب الله " في جنوب
لبنان لا يثير قلقاً كافياً لدى كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين الإسرائيليين، مشيراً إلى أن "حزب الله يطلق تلك الطائرات مراراً وتكراراً ويتصرف في الميدان وكأنه يُسيطر سيطرة كاملة على الوضع".
التقرير الذي ترجمهُ
"لبنان24" يقول إنه "عندما يركز الجيش
الإسرائيلي والموساد جهودهما، فإنهما يعرفان كيف يصلان حتى إلى أصعب الأهداف، لدرجة تحديد مكان (المرشد الأعلى الإيراني) علي خامنئي تحت الأرض"، وأضاف: "فكيف إذن يُعقل أن يعمل قادة طائرات حزب الله المسيّرة في جنوب لبنان دون أي تدخل يُذكر؟".
وتابع: "قد يكمن الحل في الفجوة بين التكتيكات والاستراتيجية. يضغط الجيش الإسرائيلي على القيادة السياسية لتصعيد القتال والعودة إلى مهاجمة
بيروت ، لكن
ترامب ما زال يرفض ذلك، والساحة
الإيرانية مرتبطة بلبنان، وهو ما يتعارض مع المصالح الإسرائيلية".
وأكمل: "من أبرز إنجازات الحملة الحالية أن
إيران لم تعد مشكلة إسرائيلية فحسب، بل أصبحت، في ظل الحرب، تحدياً مشتركاً لإسرائيل والولايات المتحدة ودول الخليج، وهذا تطورٌ بالغ الأهمية ذو دلالات إقليمية وعالمية".
ووجد التقرير أن "لبنان مهم لإيران التي تسعى لحماية حزب الله، لكنه ليس كذلك لدونالد ترامب الذي يريد بالدرجة الأولى وقف إطلاق النار، أما جنوب لبنان فهو أقل أهمية بالنسبة له، وهكذا، نشأت فجوة خطيرة".
ويقول التقرير إن "الوضع الأمني يتطلب تحركاً متعدد الأبعاد والأسلحة والأنظمة"، وتابع: "يُظهر قائد القوات الجوية الإسرائيلي تومر بار إنجازاتٍ بارزة في ميادين بعيدة، لكن في الميدان المباشر، لا تزال هناك ثغرات واضحة، لا سيما في توفير استجابة تحمي القوات البرية وسكان خط المواجهة من خطر الطائرات المسيّرة. قد يبدو هذا الأمر تكتيكياً، ولكنه التحدي
الرئيسي الآن، ولا يوجد حالياً أي حل مُرضٍ لهذه المشكلة".