ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في تقرير لها، مساء الجمعة، أن سلاح الجو الإسرائيلي حصلَ على إذن من القيادة السياسية الإسرائيلية لشن موجة من الهجمات خارج الخط الأصفر في جنوب لبنان .
في المقابل، كشف المراسل العسكري في قناة "I24 News" يوسي يهوشواع عن توصية عسكرية إسرائيلية بتصعيد العمليات في
لبنان ، حيث أبلغ الجيش الإسرائيلي المستوى السياسي رفضه لمعادلة الرد الحالية، معتبراً أن التفوق البري، الذي يشمل السيطرة على نحو 5% من الأراضي، يجب أن يُترجم إلى غارات أوسع في العمق.
وأشار التقرير إلى أن تدمير منازل القرى الحدودية يُعدّ أحد أبرز أدوات الضغط على
حزب الله ، في وقت تصف فيه مصادر سياسية إسرائيلية التهدئة الحالية بأنها "هشة للغاية".
كذلك، قالت القناة إنَّ نقاشاً أمنياً مصغّراً عُقد لدى
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو ، شهد دعوات من وزراء للرد على حزب الله، معتبرين أن الاكتفاء برد محدود على خروق وقف إطلاق النار يُظهر
إسرائيل بمظهر الضعف.
وشدد المشاركون في الاجتماع على ضرورة اتخاذ خطوات أكثر حزماً، وسط تصاعد الانتقادات الداخلية لطبيعة الردود الحالية، في ظل استمرار التوتر على
الجبهة الشمالية.
واليوم الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنَّ قواته في بنت جبيل قضت على 6 عناصر من "حزب الله"، فيما كشفت صحيفة "معاريف" في تقريرها الذي ترجمهُ
" لبنان24 "، تفاصيل عن كيفية اكتشاف هؤلاء العناصر والتعرف إليهم.
وبحسب الصحيفة، فقد لاحظ جنود من الكتيبة 890 للمظليين وجود طعام ساخن في إحدى غرف المبنى في بنت جبيل، والذي كان من المفترض أن يقوموا بتفتيشه. وعندها، أدرك الجنود وجود مسلحين في المبنى، ومن ثمّ شرعوا في تنفيذ خطة محكمة تضمن عدم تمكن العناصر من تحقيق أي تقدم.
وفي البداية، أحضر المظليون طائرة مسيّرة قامت بمسح طاولة الطعام مرة أخرى، واتضح جلياً أن المسلحين قد تركوا طعامهم عند الظهر عندما لاحظوا اقتراب المظليين من المبنى. وفي الوقت نفسه، بدأت الطائرة المسيّرة بمسح غرف المبنى ومساحاته بينما حاصرت قوات المظليين المكان. وبعد أن رصدت كاميرات الطائرة المسيّرة هوية المسلحين، فتح المظليون نيراناً كثيفة وقتلوا العناصر الستة.