أكّد البطريرك
الماروني
مار بشارة بطرس الراعي من
بعبدا أن خطاب 17 نيسان يُعدّ خطابًا مفصليًا ويستعيد الكرامة، معتبرًا أنه ينسجم مع مضمون خطاب القسم، مشددًا على أن الممرات الإنسانية للصامدين في القرى الجنوبية حق وواجب دولي.
وفي الشأن العسكري، أشاد
الراعي بقيادة الجيش، معتبرًا أن قائده يعمل بحكمة وفطنة وثبات، داعيًا إلى دعمه من قبل الجميع.
وفي المواقف السياسية، شدّد على أن رئيس الجمهورية يتحدث باسم جميع اللبنانيين لا كطرف طائفي، مؤكدًا رفض أي تضحية في المفاوضات بأي حق من حقوق اللبنانيين، ومشددًا على أن
لبنان يريد السلام وأن المفاوضات تحصل بوعي وإدراك.