آخر الأخبار

عون يحسم: لا مكان للحزب والحرب بل للسلام

شارك
كتبت سابين عويس في "النهار":
الصمت على الانتقادات والحملات التي استهدفت الموقع الدستوري الأول، لم يمنع الرئيس من إطلاق بعض المواقف أمام زواره، في مواكبة منه للمرحلة وتطوراتها، كان أبرزها تشديده على نقاط ثلاث: لا فتنة داخلية وتهديد للسلم الأهلي، واليد التي ستمتد عليه ستقطع، لا قبول أو غطاء للحزب في حربه مع إسرائيل ، ومع استعادة الاستقرار والسلام، بكل ما يتطلبه ذلك من تواصل مباشر غير مسبوق مع العدو لإطلاق مسار التفاوض.

وحسم عون في خطابه إلى اللبنانيين كل "ملابسات" أيام الحرب، ورد على منتقديه بتأكيده عدم تراجعه أمام "الإهانات والانتقادات والتجني والأضاليل". ورسم خريطة الطريق للمرحلة المقبلة عبر تجديده تأكيد الثوابت التي اختارها:

- لبنان لم يعد ورقة في جيب أحد، ولا ساحة لحروب الآخرين، في استعادة واضحة للقرار السيادي وفصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني ، وعدم التعامل مع الحزب على أنه مقاومة، بل فريق مسلح يستدرج لبنان إلى الحرب.

- لا اتفاق يمس الحقوق اللبنانية أو ينتقص من كرامة الشعب أو يفرط بالأرض، في تعبير عن رفض تقديم التنازلات، بدعم ممن كان له الدور الأبرز في الوصول إلى وقف النار: أميركا والسعودية.

وقال عون كلمته، ووضع نفسه على طريق شاقة ومحفوفة بألغام داخلية وخارجية، لن تقل خطورة عما سبقها، لكنها على الأقل واضحة المسار والأفق.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا