في المقابل، تحدثت مصادر سياسية عن أن إعلان "
حزب الله " عدم علاقته بالحادثة التي طالت "اليونيفيل" جاء لسحبِ الغطاء من أي استثمار سياسي للحادثة، مشيرة إلى أن "حزب الله" لا يريد قطع العلاقات مع
فرنسا ، إذ أن الخطوط بين الطرفين لم تكن مقطوعة سابقاً، فيما "الحزب" حريص على علاقته الجيدة بباريس.