وجد مواطنون عادوا إلى منازلهم في الجنوب، رسائل إعتذار من عناصر "
حزب الله "، استخدموا بيوتهم للإختباء فيها أم لشنّ هجمات ضدّ القوّات الإسرائيليّة والمستوطنات.
وهذه ليست المرّة الأولى التي يعثر فيها مواطنون على رسائل من مقاتلي "حزب الله"، فسبق وأنّ وجدوا كتابات في حرب العام 2024، لكن اللافت الآن، أنّه طُلِبَ من
النازحين العائدين، عدم الإبلاغ عما عثروا عليه أو تصويره أو مُشاركته على وسائل التواصل الإجتماعيّ، كيّ لا يُعرضوا حياة العناصر للخطر، وخصوصاً وأنّ الحرب لم تنتهِ، وهناك هدنة لبضعة الأيام.