تشير المعطيات السياسية والإعلامية في
لبنان إلى أن طبيعة الانقسام الداخلي مرشحة للتحول في المرحلة المقبلة نحو قضايا أكثر حساسية وارتباطًا بالخيارات الكبرى للدولة.
فبعد سنوات كان فيها الجدل يتمحور حول سلاح "
حزب الله " ودوره، يبدو أن عنوان المرحلة المقبلة سيتقدم باتجاه مسألة التطبيع والعلاقة مع
إسرائيل ، بوصفها الملف الأكثر قدرة على تفجير السجالات.
مصادر متابعة ترى أن "سلاح الحزب" لن يختفي من
النقاش ، لكنه سيتراجع إلى مرتبة العنوان الثانوي ضمن اشتباك إعلامي وسياسي أوسع، عنوانه الأساسي تحديد موقع لبنان في الصراعات الإقليمية ومسار علاقاته الخارجية.