آخر الأخبار

موفد بري الى الرياض بناء على طلب سعودي.. رئيس المجلس: بدل وقف النار عادوا من واشنطن ليقاتلوا حزب الله!

شارك
تتّجه الأنظار إلى موقف منتظر لرئيس مجلس النواب نبيه بري عبر "كتلة التنمية والتحرير" إثر زيارة معاونه السياسي النائب علي حسن خليل إلى المملكة العربية السعودية واجتماعه مع المعني بملف لبنان الأمير يزيد بن فرحان.
وذكرت" الاخبار" ان بري لفت امام زواره إلى أنّ إرسال معاونه السياسي النائب علي حسن خليل إلى الرياض جاء بناءً على طلب سعودي ، في سياق مساعٍ سياسية واضحة، «وهو لم يذهب إلى هناك للكزدرة أو لأداء العمرة».
وكرر بري رفضه القاطع لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع إسرائيل ، مؤكداً أنّ الأولوية يجب أن تبقى لوقف إطلاق النار وتحصين السلم الأهلي ومنع الانزلاق إلى الفتنة الداخلية. واشار إلى أنّ هذا الموقف ليس جديداً، بل عبّر عنه مراراً، وآخرها في بيان هيئة الرئاسة في حركة أمل قبل أيام، كما في بيان الهيئة التنفيذية للحركة أول من أمس.
وفي تعليقه على البيان الذي صدر عقب اللقاء الذي جمع السفيرة اللبنانية بسفير اسرائيل في واشنطن، عبّر بري لـ«الأخبار» عن استغرابه من المسار الذي سلكه المسؤولون، قائلاً إنهم «ذهبوا إلى الولايات المتحدة للإتيان بوقف إطلاق النار، فعادوا ليُقاتلوا حزب الله»! مشيراً إلى أنّ التخلي عن الانخراط في عملية تفاوضية ضمن مسار إقليمي أوسع، والذهاب إلى تفاوض منفرد من دون امتلاك أوراق قوة، يضعف موقع لبنان بدل أن يعزّزه.
اضافت" الاخبار" ان بري على تواصل يومي مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وذكّر بأنه تبلّغ من وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي، قبل إعلان الهدنة بين إيران والولايات المتحدة، تأكيداً بأن طهران لن تقبل بأي وقفٍ لإطلاق النار لا يشمل لبنان. وأضاف أنه «بعد التشويش الذي حصل في بيروت على هذا المسار، قرّرت التحرك عبر قنواتٍ أخرى».
وكتبت" نداء الوطن": في مقلب " حزب الله "، قلّلت مصادر رسمية من وطأة رفض "الحزب"، مستبعدة أن يشكل ذلك عائقًا أمام مسار التفاوض، لا سيما وأن رئيس مجلس النواب نبيه بري يواكب أدق تفاصيل الملف ومنح العملية التفاوضية غطاءه السياسي الكامل. وفي هذا السياق، كشفت المصادر، أن التعبير الأبرز عن انخراط بري في هذا المسار تجسّد في إيفاد معاونه السياسي، النائب علي حسن خليل، إلى الرياض؛ وهي زيارة جاءت عقب مشاورات رفيعة جرت بين وزيري الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والإيراني عباس عراقجي، للإطلاع على فحوى الاتصالات السعودية الإيرانية بخصوص لبنان.
وبرز إلى السطح استياء إيراني من تموضع الرئيس نبيه بري. إذ حذر حسام الدين آشنا (المستشار السابق للرئيس الإيراني السابق حسن روحاني وأحد مؤسسي جهاز الاستخبارات)، من "بوادر انقسام داخل الطائفة الشيعية" على خلفية انخراط بري في المفاوضات، منتقدًا مساره ومطالبًا إياه بتوضيح موقفه من "حكومة تتفاوض مع إسرائيل".
في المقابل، جاء الرد حازمًا من قيادي في حركة "أمل"، أكد فيه أن بري "لا يحتاج دروسًا من أحد"، معتبرًا أنه "لا جدوى من الرد على مستشار سابق تعمد الإساءة إلى رئيس المجلس".
وفي قراءة لهذا السجال، كشف خبير مطلع على الملف الإيراني عن صراع أجنحة يحتدم داخل دوائر القرار في طهران؛ إذ تشير المعلومات إلى وجود جناح إيراني داعم لبرّي (في مقابل جناح متشدد يوجه التهديدات له)، يهدف إلى تعزيز موقعه ودوره كـ "ضمانة وحيدة للمكون الشيعي في الدولة، وذلك على حساب نفوذ "حزب الله" بعد التداعيات الكارثية التي خلفتها الحرب الأخيرة. وتسعى طهران، عبر التنسيق مع الرياض المشجعة لبرّي، إلى تثبيت هذا المسار لحماية الطائفة من دفع أثمان سياسية باهظة نتيجة خسائر "حزب الله" في الميدان.
وكتبت" اللواء": قالت اوساط عين التينة، ان زيارة النائب علي حسن خليل الى الرياض، وضعت ما اسمته «الاساس لتسوية شاملة لبنانياً، رعاتها الرياض وطهران وواشنطن.
ونقل عن الرئيس بري قوله: ان اي حل في لبنان لن يمر من دون توازن اقليمي شامل، هذا ما اسره لمقربين منه، فالمملكة هي جزء من الحل في المرحلة المقبلة، ومثلما هي حريصة على الاستقرار والحفاظ على حكومة نواف سلام، فنحن ايضا..وعلى هذا الاساس، اسقط بري بالتكافل والتضامن مع حزب الله رواية الانقلاب على الحكومة عبر البيان المشترك لمنع التظاهر ... اكثر من ذلك،لا يتوانى مقربون من حزب الله عن الجزم بان الحزب ليس في وارد الانقلاب على الحكومة او تغيير التعاطي معها،فنحن موجودون في هذه الحكومة والاولوية اليوم هي لوقف العدوان وليس لاي شيء آخر... على ان هذا القرار ليس مرحليا، بل يعبر عن ادراك الثنائي ان اي انفجار داخلي يخدم العدو فقط.

واشارت " النهار" الى"حملة تخوين ضد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نواف سلام، شنها إعلام "حزب الله" ومناصروه على مواقع التواصل الاجتماعي".
واعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أمس، أن "السلطة في بيروت غير مؤهلة وتتغلب فيها المصالح الفردية وأحيانا الطائفية على حساب الوطن". ورأى أن السلطة "تمعن في تقديم التنازلات للعدو ودخلت مسارًا خاطئاً يزيد الشرخ بين اللبنانيين، وعلى السلطة اللبنانية أن تعيد النظر في حساباتها وتعود إلى شعبها"، مشيرًا إلى "انها هي من سحبت الجيش من الجنوب لتتركه فريسة للاحتلال وتعطيه فرصًا مجانية".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا