آخر الأخبار

لقاءات سياسية واتصالات لرئيس الجمهورية تمحورت حول تطور الاوضاع في ضوء معطيات اجتماع واشنطن

شارك
شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم سلسلة لقاءات سياسية واتصالات تمحورت حول تطور الاوضاع الراهنة في ضوء المعطيات التي برزت خلال الاجتماع الذي عقد مساء امس في وزارة الخارجية الاميركية في واشنطن بين سفراء لبنان والولايات المتحدة الاميركية واسرائيل بمشاركة وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو.
النائب سيمون ابي رميا
وفي هذا السياق، استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب سيمون ابي رميا الذي اوضح بعد اللقاء:" كان اللقاء اليوم مع فخامة الرئيس حول الاجتماع الذي جمع سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، وللتأكيد على الدعم المطلق لمبادرة الرئيس عون التي بدأت تعطي براعم ثمار. اننا نمر بمرحلة دقيقة وحساسة وخطيرة كما نرى المشاهد ان كان على مستوى الجنوب اللبناني او المناطق التي تتعرض لاعتداءات وحجم الكارثة التي تعيشها على المستوى الميداني بالإضافة الى الوضع الداخلي وعدد النازحين الموجودين في مختلف المناطق. كل هذا يؤكد اننا في مرحلة دقيقة جدا تتطلب في بداية الامر ان يكون لدينا وعي وحكمة ومسؤولية ومقاربة وطنية لكل الملفات، وتغليب المصلحة الوطنية على حساب المصالح الخاصة والفئوية".
أضاف: "اليوم بدأ مسار في واشنطن، وهناك فريق ينتقد وفريق يصفق. ولنكن واضحين، فخامة الرئيس اطلق هذه المبادرة للوصول الى نتائج. والمطلوب اولا تأمين وقف اطلاق النار من اجل وقف معاناة اللبنانيين وتدمير لبنان ببلداته وقراه خاصة كما نرى في الجنوب اللبناني. اما بعد التوصل الى وقف اطلاق النار، فبناء وتأمين الاستقرار الدائم من خلال بسط سيادة الدولة اللبنانية التي تعني أولا، ببعدها الخارجي، خروج الجيش الإسرائيلي وتأمين انسحابه الكامل والنهائي من لبنان. وهكذا نكون قد امنا سيادتنا على المستوى الخارجي. كما انها تعني بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها بما يعني ذلك من حصرية السلاح. اليوم، اعتقد ان الكلام الذي نسمعه يعطي أجواء سلبية او صورة مغايرة للواقع والحقيقة على مستوى ما حصل في واشنطن، وهو لا يخدم الاجندة اللبنانية، لا بل يخدم اجندات خارجية. وجميعنا يعلم ان الدول لديها مصالحها بينما نحن لدينا أولا مصلحة لبنان التي يجب ان تكون طاغية على كل شيء. لذلك الرئيس مصر على الاستمرار بهذا المسار الذي يؤمن وحده السلام العادل، أولا، على المستوى اللبناني من خلال انسحاب الإسرائيليين، وثانيا، الاستقرار والسلام على مستوى الجنوب الذي بات مطلبا أساسيا خاصة من قبل النازحين والمواطنين المشردين في انحاء لبنان".
وتابع: "اليوم هناك دعم مطلق، ونحن الى جانب رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية بهذا المسار الذي يجعلنا نصل الى الهدف نفسه وهو تأمين السلام والاستقرار، بحيث لا نكون اخذنا مسار الحرب والعنف والصدام الذي رأينا كيف نعود كل فترة الى ما يسمى بمراحل مؤذية على المستوى اللبناني الداخلي. كما ان هناك دعوة الى وحدة لبنان، وحدة الموقف، لأننا لا يجب ان نفرط بوحدتنا الداخلية وتكاتفنا، وتضامننا الذي يؤمن تحصين الموقف اللبناني الموحد. ولذلك نحن مدعوون الى نكون متكاتفين حول مؤسساتنا الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية.
سئل: كيف تقرأ الحراك اللبناني -السعودي بالتوازي مع انطلاق المحادثات اللبنانية الإسرائيلية ؟
أجاب: من الواضح ان المملكة العربية السعودية التي تلعب دورا أساسيا وايجابيا على المستوى الدولي تلعب أيضا هذا الدور على المستوى اللبناني، ونعرف ان المملكة لديها تواصل مع مختلف الفئات اللبنانية لتقريب وجهات النظر، وهذا الشيء يجب ان يترجم إيجابا على المستوى الداخلي. ونحن نحيي كل تحرك اكان من دولة شقيقة او صديقة يساهم مساهمة إيجابية بتعزيز الاستقرار على مستوى لبنان وسلمه الأهلي على المستوى الداخلي.

النائب نعمة افرام
كذلك استقبل الرئيس عون الرئيس التنفيذي لـ"مشروع وطن الانسان" النائب نعمة افرام الذي قال بعد اللقاء: "لبنان يواجه ظروفًا صعبة، ووجع الشعب اللبناني كبير. في الوقت نفسه، سيبدأ مسار المفاوضات ويمدنا بالامل، بأنه من خلال هذا الطريق بإمكاننا التطلع نحو مستقبل جديد، لا دمار فيه، ولا حرب، ولا وجع. نشاهد ما تخلفه الحرب، واذا كان بإمكاننا الوصول الى مرحلة وقف العدوان، ضمن مسار نحو السلام مبني على العدالة وحماية لبنان، وعلى غد افضل لأبنائه، فهذه أمنيتنا. أتمنى ان ندخل المفاوضات في اسرع وقت بطريقة بناءة، وجميع اللبنانيين يجب ان يفكروا ان لديهم مصلحة في ذلك، وينظروا الى المفاوضات كمصلحة لهم، خيمة الشرعية اللبنانية هي لجميع اللبنانيين، وتحميهم جميعا. ونحن اليوم لا نفك إلا بالموجوع في لبنان، وبالأراضي التي لا نريد خسارتها."

ابراهيم عوض
وفي قصر بعبدا، نائب رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع ابراهيم عوض الذي عرض مع رئيس الجمهورية الواقع الاعلامي المرئي والمسموع والدور الذي يجب ان تقوم به وسائل الاعلام للمحافظة على استقرار المشهد الاعلامي في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.
تهنئة الرئيس العراقي المنتخب
على صعيد آخر، ابرق الرئيس عون الى الرئيس العراقي المنتخب نزار محمد سعيد آميدي، مهنئاً بانتخابه رئيساً للجمهورية العراقية وجاء في البرقية:
"لمناسبة انتخابكم رئيساً لجمهورية العراق الشقيقة، أتوجه إلى فخامتكم بالتهنئة على الثقة التي منحكم إياها ممثلو الشعب العراقي، لتقودوا بلادكم على دروب السلام والازدهار.
أغتنم هذه المناسبة، لأؤكد لكم تطلعي إلى توثيق عملنا المشترك في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التي يواجهها بلدانا، في ظل ظروف إقليمية مشحونة بالعنف والضغوط.
إن لبنان، شعبًا ومسؤولين، يظلُّ ممتنًا لبلدكم الشقيق، للدعم الحيوي المتواصل الذي يقدِّمه له. ولا يسعني في هذا الإطار إلا أن اقف متضامنا مع العراق في مواجهة التحديات المصيرية التي تعصف به، ومتمنيًا أن تنجلي الحلول عما يعزِّز سيادة بلدكم، ووحدة أراضيه، وكرامة الشعب العراقي الشقيق."


لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا