نشر موقع "واللا" الإسرائيليّ تقريراً جديداً تحدث فيه عن وجود مخاوف لدى إسرائيل من دفع أثمانٍ كبيرة نتيجة طول مُدة الحرب في لبنان ضد " حزب الله ".
ويقولُ التقرير إنَّ الجيش
الإسرائيلي يقوم بتشغيل 5 فرق في
جنوب لبنان ، على طول خط الحدود وفي عمق الأراضي، بجانب
الغارات الجوية في جميع أنحاء لبنان من أجل الضغط على "حزب الله".
وذكر التقرير أنَّ نشاط الفرق لا يشملُ الهجوم فحسب، بل يشمل أيضاً التطهير المنهجي للمنطقة من البنية التحتية المسلحة: الأنفاق، والمستودعات العسكرية، والقواعد والمواقع، لمنع عودة الحزب إلى خط الحدود، بحسب ما أفاد موقع "عربي21".
وقال التقرير إنَّ قوات الفرقة 91 بقيادة يوفال غاز ما زالت في قطاعها، وتعمق النشاط لتوسيع المنطقة الأمنية على طول الحدود، كما تعمل قوات الفرقة 146 بقيادة
بيني أهارون على تعزيز خط الدفاع الامامي داخل الأراضي
اللبنانية ، وحماية مستوطني
الشمال ".
وذكر أنَّ "قوات الفرقة 36، بقيادة يفتاح نوركين، تقوم بمناورة عميقة بهدف ضرب المسلحين، ولم يتم تقديم أي بيانات هنا أيضاً، كما أكملت قوات الفرقة 98، بقيادة جاي ليفي، انتشارها على طول الخطوط المضادة للدبابات، وتعمل على تطهير المنطقة من المسلحين، والبنية التحتية العسكرية
وأشار إلى أنه "في الوقت نفسه، أكد الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 98 تمركزت على الخط المضاد للدبابات، على بعد 5-6 كيلومترات من الحدود، بهدف الحد من التهديد على
الجبهة الداخلية"، وأضاف: "مع ذلك، يمتلك حزب الله مجموعة متنوعة من الصواريخ المضادة للدبابات التي يتم إطلاقها من مدى يصل إلى 10 كيلومترات، لذلك في الوضع الحالي، يقوم الجيش الإسرائيلي بشكل أساسي بتعطيل خطط الحزب، الذي أرسل 1000 مقاتل من قوة الرضوان إلى جنوب لبنان".
وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي يعمل على تدمير قدرات حزب الله اللوجستية والعملياتية، التي تسمح له بالبقاء، والعمل لفترة طويلة في المنطقة"، وتابع: "تشير مجموعة العمليات إلى نمط العمل المتمثل في إنهاك العدو، والتطهير المنهجي للمنطقة، وليس بالضرورة قراراً سريعاً، مما يثير القلق على الجبهة الداخلية
الإسرائيلية ، حيث أن الجيش ينسخ إلى حد كبير أنماط العمل من
قطاع غزة ، حيث لمْ ينتهِ القتال بعد بخصوص حركة
حماس ".
واليوم، ذكرت القناة الـ"12" الإسرائيلية أن قوات الجيش الإسرائيلي بدأت عملياتها داخل مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان بعدما حاصرتها في الأيام الأخيرة وسط تنفيذ غارات عليها.
وقالت القناة إنَّ "الجيش الإسرائيلي دمّرالبنية التحتية لحزب الله هناك بشكل كامل، فيما قضى على عناصره".
بحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن المعركة في المدينة قد وصلت إلى مراحل متقدمة، لكنها لم تنتهِ بعد، وذلك وسط تقديرات تفيد بوجود عشرات العناصر من "حزب الله" في المنطقة.
ويُعرّف الجيش الإسرائيلي لبنان بأنه الساحة المركزية في هذه المرحلة، بينما تُعرّف
إيران بأنها "ساحة استعداد" - في حالة تأهب قصوى لأي تطور. وفي السياق قال مصدر عسكري إسرائيلي إن "إسرائيل على أهبة الاستعداد لأي احتمال"، مؤكداً أنه "إلى جانب مستوى الدفاع العالي جداً، هناك أيضاً استعداد هجومي عند الضرورة، مشيراً إلى أنّ "قيادة الجبهة الداخلية في حالة تأهب قصوى أيضاً".
إلى ذلك، تقول القناة إن قائد الفرقة 98، العميد غاي ليفي، وقف في المكان الذي تحدّث فيه أمين عام "حزب الله" السابق السيد حسن نصرالله عام 2000 بعد تحرير جنوب لبنان وألقى خطابه الذي تضمّن عبارة "إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت".
ونقلت القناة عن ليفي قوله: "لقد تفاخر نصرالله بخيوط العنكبوت والعناكب. اليوم، لم يعد لهذا الرجل وجود، ولا للساحة وجود، وكلماته لا قيمة لها. قواتنا تسيطر على المنطقة، وتدمر معاقل حزب الله وتقتل العشرات من عناصرها. خلفنا يقف سكان الشمال الذين نحميهم، وأمامنا الأيام الوطنية التي تذكرنا لماذا ولماذا نقاتل، ومعنا أفضل القوات، بشجاعة وكفاءة وعزيمة وروح ثابتة".