آخر الأخبار

تفاصيل هجوم الدقيقة على لبنان.. صحيفة إسرائيلية تنشر

شارك
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن " حزب الله " تلقى ضربة كبيرة جداً وذلك خلال هجمات نفذتها إسرائيل يوم الأربعاء الماضي، 8 نيسان الجاري.

التقرير نقل عن مصدر استخباراتي إسرائيلي قوله إنه "في غضون دقيقة واحدة، ضربت إسرائيل عشرات المقرّات الرئيسية لحزب الله وقضت على مئات العناصر منه"، مشيراً إلى أنّ "الضربات أسفرت عن القضاء على القادة عن هجوم استراتيجي واسع النطاق أثر على جميع جوانب قدرات التنظيم"، وأضاف: "هؤلاء قادة ذوو خبرة ومعرفة واسعة وتم قطع خطوط إمدادهم، وحتى الآن، لم ننتهِ بعد من تقييم أثر الضربة".

ومؤخراً، أعلن الجيش الإسرائيلي تصفية أكثر من 250 عنصراً وقائداً من "حزب الله"، في أكبر هجوم شنّه على لبنان في 8 نيسان 2026، من بينهم العشرات في بيروت .

وأوضح الجيش الإسرائيلي، بعد متابعة استخباراتية متواصلة من قبل جهاز المخابرات العسكرية منذ عملية "زئير الأسد" في 8 نيسان 2026، أنه تم تجاوز عتبة الـ 250 عنصراً الذين تم تصفيتهم في الغارة على بيروت والبقاع وجنوب لبنان، فيما تشير التقديرات إلى أن العدد الفعلي للقتلى يتجاوز 300 عنصر.

ولفت الجيش الإسرائيلي إلى أنَّ القادة الذين قُتلوا في الضربة كانوا مسؤولين عن تشغيل جميع أنظمة "حزب الله"، مع التركيز على القوة النارية والاستخبارات والقدرات الدفاعية، بما في ذلك:

- حسن مصطفى ناصر - قائد مقر المساعدة اللوجستية لحزب الله، وهو قائد مخضرم في المنظمة كان مسؤولاً عن تهريب وتخزين الأسلحة في لبنان وكان عاملاً محورياً في محاولات إعادة إعمار حزب الله.

- علي قاسم ، وأبو علي عباس، وعلي حجازي - قادة كبار في وحدة الاستخبارات التابعة لمنظمة حزب الله، المسؤولة عن بناء صورة استخباراتية في إسرائيل ، بما في ذلك تشكيل بنك للأهداف للهجوم وجمع المعلومات الاستخباراتية.

- أبو محمد حبيب - نائب قائد قوة الصواريخ في حزب الله، عمل طوال فترة الحرب وخلال عملية "سهام الشمال "، وخاصةً لإطلاق الصواريخ على إسرائيل. كذلك، قاد حبيب عمليات تعزيز وحدة الصواريخ في الآونة الأخيرة، وإلى جانب هذه الأسماء، تم تصفية المسؤولين عن قطاعي المدفعية والدفاع في مختلف وحدات تنظيم حزب الله.

في غضون ذلك، أصبح لبنان ساحة القتال الرئيسية للجيش الإسرائيلي منذ أمس ، بعد أن كانت إيران هي الساحة الرئيسية حتى الآن. وبحسب "معاريف"، فإن هذا يعني أن الجيش الإسرائيلي بات بإمكانه إعطاء الأولوية لتشغيل جميع أنظمة القوات الجوية في لبنان.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا