لاحظ كثر في الأوساط السياسية والإعلامية أن معظم الشخصيات المحسوبة على "
تيار
المستقبل " ابتعدت بشكل مفاجئ عن الساحة العامة منذ اندلاع الحرب، بعدما كانت حاضرة بقوة في الإعلام ووسائل التواصل، خصوصًا خلال المرحلة التي سبقت الانتخابات.
وبحسب المتابعين، فإن هذا الغياب لا يقتصر على الظهور الإعلامي، بل يشمل أيضًا الامتناع عن إبداء أي مواقف مباشرة أو غير مباشرة حيال التطورات الجارية.
ويرى مراقبون أن هذا التراجع يعكس حالة حذر شديدة، وربما انتظار اتضاح مسار الأحداث قبل العودة إلى النشاط السياسي والإعلامي المعتاد.