وأعربوا عن أملهم بأن تحمل الأيام المقبلة السلام للبنان والعالم، داعين الله أن يبدل الخوف أماناً والحزن فرحاً.
كما أعلن الأساقفة اعتذارهم عن عدم تقبل التهاني، مشددين على توجيه الجهود لدعم
النازحين والوقوف إلى جانبهم، معتبرين أن التضامن هو أصدق تعبير عن العيد، وختموا بالدعوة إلى التكاتف ليبقى الرجاء حياً في القلوب.