آخر الأخبار

المرحلة الحالية مقفلة على مبادرات الحل الجدية والكلمة للميدان..بري: إتصالاتي مقطوعة مع الجميع

شارك

يواصل العدو الاسرائيلي عدوانه على لبنان ، من دون ان يسجل جديد أي تقدّم على خريطة التوغل البري في وقت اعتبر مراقبون" ان الاعتداءات تتجاوز حدود الحرب التقليدية لتلامس جوهر السيادة وتهدد الاستقرار الوطني والإنساني، مع إعلان العدو نيته إقامة "منطقة أمنية" داخل جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني".

في المقابل، كان لافتاً قرار الجيش الانسحاب من نقاط في رميش وعين إبل، بعد انسحاب قوى الأمن الداخلي من مخفر رميش الذي كان يرعى شؤون بلدات رميش وعين إبل ودبل. وبعدما فوجئ الأهالي بالأمر، نفذوا اعتصاماً أمام مخفر رميش تقدمهم كاهن البلدة الأب نجيب العميل، الذي حمّل الدولة اللبنانية تبعات هذه الخطوة. وفي السياق، لفت مصدر أمني إلى أن سحب وحدات الجيش والدرك " استبق التقدم المحتمل لقوات الاحتلال التي تنتشر على مشا رف عين إبل ورميش من نواحي عيتا الشعب ودبل وحانين"، مشيراً إلى أن "القيادات الأمنية تخشى محاصرة الجيش والدرك مع الأهالي في حال طوقت إسرائيل البلدتين كما حصل في دبل". وحذر من أنه "حين ينقطع تواصل العسكر مع مرجعيتهم، لا يمكن التكهن بما سيحصل"

وكشف وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن النية في إقامة منطقة عازلة حتى نهر الليطاني، ومنع 600 ألف لبناني من العودة، وتدمير المنازل المهجورة كافة، في حين بنيامين نتنياهو : «حتى في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع لبنان، سنضمن أن لا يمكن انقطاع لبنان، وأن أي قرار في هذا الشأن، إذا تم اتخاذه، يجب أن يكون نابعاً من قرار إسرائيلي مستقل وفي التوقيت الذي تراه مناسباً، وأكد نتنياهو ما كان متوقعاً تجاه استحالة إمكانية تفكيك الدخول إلى إسرائيل، تجنباً للخسائر البشرية، إذ قال: "أعربت بنسبة لإرسال جنودنا إلى منازل في جنوب لبنان واستخدام الطائرات والآليات هندسية لاقتلاع الفصائل الموالية".

أوساط سياسية مطلعة قالت" ان المرحلة الحالية لا تزال مقفلة على المبادرات الجدية والتسويات الحقيقية، مشيرة إلى أن الميدان اللبناني لم يبح بعد بكل أسراره وسط استمرار المواجهة العسكرية بين " حزب الله " والاحتلال الإسرائيلي وبالتالي ليست هناك بيئة ناضجة بعد لأي حل أو معالجة في هذه الظروف.

ولفتت هذه الأوساط إلى أن أحداً من أطراف المواجهة ليس جاهزاً الآن للخيارات السياسية، في انتظار اتضاح المسار الذي ستتخذه المعركة البرية خصوصاً.

وكشفت مصادر أن باريس نقلت إلى بيروت ، عبر قنواتها الدبلوماسية ومن خلال وزيرة دفاعها، تحذيرات بالغة الجدية من تفاقم الوضع الميداني واتجاهه نحو مزيد من التصعيد. وأشارت المعلومات إلى انسداد أفق التفاوض حاليًا في ظل انكفاء واشنطن عن الضغط على تل أبيب وعدم تجاوب نتنياهو مع المبادرات الفرنسية ، وسط مخاوف باريسية من توسع رقعة الاجتياح البري وتمدده زمنيًا وجغرافيًا من دون سقف محدد.

‎ ونقل زوار الرئيس نبيه بري عنه تبلّغه رسمياً من إيران أن أيّ حل للحرب في الإقليم سيشمل لبنان.

‎ واكد امام زواره "ان قضية السفير الإيراني في بيروت مشكلة جدّية يجب أن تُحلّ، وتوجد مخارج كثيرة لتلك يمكن البحث فيها، منها مثلاً أن يُصاغ القرار بعبارة مع وقف التنفيذ".

‎ وكشف بري ، بحسب زوّاره، عن مستوى مرتفع من التوتر السياسي الداخلي الذي تثيره هذه القضية، مشيراً إلى أنّ العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزيف عون "باردة جداً"، وأنّ "الاتصالات مع الجميع مقطوعة"، لافتاً إلى "أنّني خلال الفترة الماضية، تعاونت مع الرئيس إلى أبعد الحدود".

‎ وقال :" لأن هذه مشكلة جدّية يجب إيجاد حلّ لها"، لافتاً إلى أن شيباني "من أبرز الشخصيات الدبلوماسية في إيران، وكان لبنان قد وافق على اعتماده"، مستغرباً في الوقت نفسه التأخير غير المُبرّر في تسلّم أوراق اعتماده منذ وصوله إلى بيروت.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا