كتب كمال ذبيان في" الديار": لدرء الفتنة الداخلية تحرك
التيار الوطني الحر ، برئاسة النائب
جبران باسيل باتجاه المراجع الرسمية والقيادات السياسية والحزبية والروحية، حاملا مع وفد من
التيار أفكارا واقتراحات، وليس مبادرة لجمع اللبنانيين حولها على قواسم مشتركة، وفق ما يقول عضو كتلة
لبنان القوي النائب سيزار أبي خليل لـ "الديار" لأن المرحلة خطيرة ودقيقة ويجب مواجهتها بوحدة وطنية لا بخطاب تحريضي يزعزع السلم الأهلي.
والأفكار والمقترحات التي نقلها
التيار الوطني الحر لمن التقاهم حتى الآن يلخصها النائب أبي خليل بالعنوان الآتية:
1 - نبذ العنف والتحريض والعزل والتركيز على ما يجمع بين اللبنانيين لتمتين وحدتهم ورفض أي أمن ذاتي سواء من المضيفين أو النازحين.
2 - وحدة لبنان على مساحة 10452 كلم2 والتصدي لمشاريع التقسيم.
3 - لا للاحتلال
الإسرائيلي ولا لعودة الاحتلال السوري ولا للفتنة الطائفية.
4 - السلام العادل لأنهاء الصراع مع العدو الإسرائيلي يقوم على الحقوق للشعب الفلسطيني انطلاقا من المبادرة العربية للسلام.
ويستكمل التيار الوطني الحر لقاءاته مع القوى السياسية وسيزور رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط الأربعاء المقبل، واتصل
باسيل بالرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي
وليد جنبلاط وتشاركا القلق نفسه حول الوضع الداخلي، ويكشف النائب أبي خليل الذي أشار إلى أن كل من تمت زيارتهم كانوا متجاوبين ومؤيدين للأفكار وحصل تطابق حولها مع الرئيس جوزاف عون الذي يتهيب بالوضع سواء من الحرب
الإسرائيلية على لبنان وتوسع الاحتلال، وقلق من الخطاب التحريضي الداخلي الذي يعمل مع كل الأطراف لوقفه والابتعاد عنه في هذا الوقت العصيب.