جال عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قبلان قبلان يرافقه رئيس بلدية سحمر محمد الخشن، على عدد من مراكز النزوح في قضاء راشيا، للاطلاع على أوضاع النازحين.
شملت الجولة لقاءً مع رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال ياسر خليل، وقائمقام راشيا نبيل المصري، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات في المنطقة، حيث جرى البحث في مختلف جوانب ملف النزوح، لا سيما سبل تذليل العقبات وتعزيز التعاون لتأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين وتحسين ظروف إقامتهم.
وفي هذا الإطار أجرى قبلان اتصالاً بوزيرة التربية ريما كرامي، تناول فيه واقع المدارس الرسمية في راشيا، وإمكانية الاستفادة منها كمراكز إيواء، بما يساهم في استيعاب الأعداد المتزايدة من النازحين وتوفير الحد الأدنى من مقومات الاستقرار لهم.
وخلال الجولة، دان قبلان بشدة الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين، ولا سيما الفرق الإسعافية في عدد من المناطق اللبنانية، معتبراً أن "استهداف المسعفين يشكّل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية".
كما استنكر استهداف الصحافيين والإعلاميين، خصوصاً في منطقة جزين، حيث شدد على أن "الإعلاميين هم أصحاب الكلمة الحرة، وهم في صلب الدفاع عن لبنان وسيادته الحقيقية وليس كالبعض من مدعي السيادة"، مستذكراً في هذا السياق الشهيد الإعلامي علي شعب والشهيدة الإعلامية فاطمة فتوني وشقيقها الشهيد المصور محمد فتوني، مؤكداً أن "هذه الاستهدافات لن تثني الإعلام الحر عن أداء رسالته".
وختم قبلان بالتشديد على "ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والبلدية والأهلية لمواجهة تداعيات المرحلة الراهنة، وتأمين الدعم اللازم للنازحين، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد".
المصدر:
النشرة