أكد
اتحاد بلديات العرقوب ، في بيان، أنه الهيئة الرسمية الشرعية والمنتخبة والمكلفة بالقيام بالواجبات الوطنية والخدماتية لأبناء المنطقة، مشدداً على أن الاتحاد أكبر من الافتراءات والاتهامات الصادرة عن جهات مجهولة.
وأوضح البيان أن بلديات العرقوب مسؤولة أمام أبناء المنطقة بكافة انتماءاتهم، مؤكداً أن أهالي العرقوب مدنيون عزل يؤمنون بأن الدولة وجيشها هما المكلفان بحمايتهم، وليس مطلوباً منهم أن يكونوا طرفاً في صراعات إقليمية وعالمية.
وأشار الاتحاد إلى أنه لم يتخذ أي موقف عسكري أو سياسي في الصراع الحالي، وأنه يحترم القناعات المتنوعة لأعضائه دون إكراه، ممارساً مهامه كمؤسسة رسمية تابعة لوزارة الداخلية وفق القانون.
وختم البيان بالتأكيد على التمسك بالأرض ورفض النزوح والتحصن خلف الدولة والجيش والقوى الأمنية، معلناً رفض الانجرار للسجالات أو حملات التخوين "التي لا تجلب إلا الخراب"، ومطالباً
الأجهزة الأمنية بملاحقة مروجي الفتن والبيانات المشبوهة ومقاضاتهم.