استقبل رئيس مجلس النّواب نبيه بري في عين التينة، رئيس "التيّار الوطني الحر" النّائب جبران باسيل على رأس وفد من كتلة " لبنان القوي"، ضمّ النّواب: غسان عطا الله، إدغار طرابلسي، أسعد درغام، وجورج عطالله بحضور نائبة رئيس "التيّار" للشّؤون السياسيّة مارتين كتيلي، بحضور المعاون السّياسي لبرّي النّائب علي حسن خليل.
وقدّم الوفد لرئيس المجلس مقترح "التيّار" لحماية لبنان. كما كان اللّقاء مناسبةً لبحث آخر المستجدّات السّياسيّة والميدانيّة وتطوّرات الأوضاع لا سيما ملف النّازحين وسبل إيوائهم وتأمين الاحتياجات كافّة لهم، وذلك على ضوء تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأشار باسيل بعد اللّقاء، إلى أنّ "في إطار الجولة الّتي نقوم بها لتقديم وشرح مقترحنا لحماية لبنان، زرنا بطبيعة الحال برّي، وكان هناك توافق كامل على النّقاط الواردة في المقترح"، لافتًا إلى أنّ "الشّيء الأهمّ الّذي يمكن قوله من هنا هو موضوع الوحدة الوطنيّة، لأنّها أساس كلّ شيء وأساس هذا الوطن وأساس بقائه، والأساس الّذي من خلاله يستطيع لبنان أن يخرج سالمًا من هذه الحرب الّتي نحن فيها".
وأوضح أنّ "للأسف هناك منطقَين يتواجهان: منطقنا الّذي يقول 100 يوم حرب من الخارج على لبنان ولا يوم واحد من الحرب بين اللّبنانيّين، والمنطق الثّاني الّذي يعلن رسميًّا أنه فلتكن حرب داخليّة في لبنان، المهم أن ننتهي من الحرب الخارجيّة"، مؤكّدًا "أنّنا لا نريد حربًا داخليّةً ولا خارجيّة. نحن في بعض الأحيان ليس لدينا القدرة لمنع الحرب الخارجيّة للأسف للأسباب الّتي نتّفق أو نختلف عليها كلبنانيّين، ولكن نحن بالتأكيد لدينا القدرة أن نمنع الحرب الدّاخليّة، وهذه مسؤوليّتنا ومهمّتنا في المرحلة المقبلة، لذا في كلّ يوم سنعود ونذكّر وننبّه خاصّةً المغرر بهم والّذين ينجرّون وراء غرائز طائفيّة لا مكان لها".
وشدّد باسيل على أنّ "اليوم معركتنا ليست طائفيّة، فنحن بمواجهة أخطار يجب إبعادها عنّا، بأن نتكلّم كلامًا وطنيًّا وليس كلامًا طائفيًّا، فالنّاس الّذين ينجرّون وراء هذا الكلام يجب ألّا يتذوّقوا لا هُم ولا أولادهم ولا أي أحد طعم الحرب الدّاخليّة، لأنّ الجميع ذاق مرارتها بما يكفي، ويجب أن نمنع تكرارها"، مركّزًا على أنّ "هذه مسؤوليّتنا وهذا خطابنا وهذا كلامنا الجامع بين بعضنا البعض، هكذا تنتهي الأزمة بالتأكيد، وهكذا ينجو لبنان، وبعدها نتطلع مع خلافاتنا السّياسيّة كيف سنبنيه، لكنّ الأهمّ أن يبقى لبنان ويبقى لبنان بوحدتنا الوطنيّة".
المصدر:
النشرة