لفت مصدر نيابي إلى أنّ اتصالات مكثّفة حصلت مع قادة
الأجهزة الأمنية من جيش، وقوى امن داخلي، وأمن الدولة، وحتى
الأمن العام ، من أجل تكثيف الحضور على الأرض من خلال الدوريات المتنقّلة والحواجز أيضًا في المناطق الآمنة، وبالتحديد العاصمة
بيروت وساحل
المتن الشمالي وساحل المتن الجنوبي، حيث الكمّ الأكبر من مراكز النزوح والشقق المؤجّرة.
واعتبر المصدر أنّ مثل هذا التحرّك، دون أعباء كبيرة على هذه المؤسسات والأجهزة، من شأنه أن يطمئن الجميع، من أبناء هذه المناطق وسكّانها والنازحين إليها،
وسوف يحدّ كثيرًا من حالات التوتر والتشنّج الحاصلة، وسيريح الأرضية بشكل كبير عندما تكون هذه الوحدات منتشرة على الأرض.
وختم المصدر بالقول إنّ وعودًا أُعطيت للنواب الذين راجعوا بهذا الموضوع، وأنّه مع نهاية هذا الأسبوع سوف تظهر متغيّرات على الأرض، من الناحية الأمنية وحضور الدولة وهيبتها.