بعد إستهداف الشقة في منطقة
الحازمية ، تبيّن أنّ العديد من المواطنين في بلدات ومناطق كثيرة، لم يُبلغوا بلدياتهم عن تأجير منازلهم.
وبحسب المعلومات، هناك الكثير من المغتربين عمدوا بعد الحرب إلى تأجير منازلهم عبر أقارب لهم، من خلال تفويض أو من دون أوراق رسميّة.
كذلك، يعمد العديد من المستأجرين إلى عدم التصريح للبلديّة، للتهرّب من دفع الرسوم، وخصوصاً إنّ لم يلحظ عقد الإيجار شرطاً على المستأجر يُجبره على التكفل بتسديد الرسوم السنويّة