اعتبر النائب الدكتور بلال الحشيمي بانه في ضوء القرار الذي اتخذته الدولة ال لبنان ية بطرد السفير الإيراني، أؤكد أنّ هذه الخطوة السيادية جاءت في مكانها الصحيح، وإن كانت متأخرة، وهي تعبّر عن بداية استعادة القرار الوطني وصون كرامة لبنان وعلاقاته العربية. ولقد كنتُ قد طالبت بتاريخ 20 حزيران 2025 بطرد السفير الإيراني، استنادًا إلى معطيات واضحة تتعلق بتدخلات مباشرة في الشأن اللبناني، واستخدام لبنان كساحة ضمن مشروع إقليمي يعرّض الدولة لمخاطر لا طاقة لها على تحمّلها.
ولفت الحشيمي في بيان، الى انه اليوم، مع استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي الشقيقة، ومع التهديدات التي يطلقها " الحرس الثوري " والتي تتعامل مع لبنان كجزء من معادلة عسكرية، يتأكد أنّ لبنان يُزجّ في حروب لا ناقة له فيها ولا جمل، ويدفع شعبه أثمانًا باهظة من أمنه واستقراره واقتصاده. واعتبر إنّ ما يتعرض له الخليج العربي من اعتداءات هو أمر مدان ومرفوض، ونؤكد تضامننا الكامل مع المملكة العربية السعودية و دولة قطر و دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ومملكة البحرين وعمان في مواجهة هذا العدوان، وحقها المشروع في الدفاع عن أمنها واستقرارها. وفي المقابل، فإنّ تحويل لبنان إلى منصّة للصراعات الإقليمية هو اعتداء على سيادته، وعلى مصلحة شعبه، وعلى مستقبله.
واردف "كفى معاناة للشعب اللبناني، كفى ألمًا وأسًى، كفى أن يكون هذا الشعب ضحية لحروب لا تعنيه ولم يقرّرها. آن الأوان أن يُحمى لبنان من مغامرات الآخرين، وأن يُعاد الاعتبار للدولة، وللمؤسسات، وللقرار الوطني الحر".
وراى إنّ طرد السفير الإيراني يجب أن يكون بداية لمسار واضح: تحييد لبنان عن الصراعات، حصر القرار بيد الدولة، ومنع أي جهة من استخدام أرضه منصةً للتهديد أو الحرب. واكد بان لبنان ليس ساحة، وليس ورقة، وليس تابعًا. لبنان وطن نهائي لأبنائه، عربي الهوية، سيّد حرّ مستقل، ولن نقبل بعد اليوم أن يُدفع شعبه ثمن صراعات الآخرين.
المصدر:
النشرة