تشهد بلدة الطيبة في جنوب لبنان منذ ساعات الصباح تصعيداً خطيراً جداً، حيث سُجّل وقوع نحو 8 انفجارات ضخمة هزّت البلدة ومحيطها، وسط معلومات عن استهدافات طالت منطقة الساحة بشكل مباشر، بما فيها محيط الجامع، في مشهد يوحي بسياسة تدمير ممنهجة تطال كل ما في المنطقة.
وبحسب المعطيات الميدانية، فإن وتيرة القصف المرتفعة وحجم الانفجارات يدلان على استخدام صواريخ أو قنابل شديدة التدمير، ما أدى إلى دمار واسع في الأبنية والمحال والبنية التحتية في قلب البلدة، خصوصاً في منطقة الساحة التي تُعد مركزاً حيوياً للطيبة.
الأهالي يتحدثون عن صباح هو الأعنف
منذ فترة ، مع حالة من الذعر والنزوح من الأحياء القريبة من الساحة، في ظل استمرار التحليق والاستهداف، ما يطرح علامات استفهام حول ما إذا كانت المنطقة أمام مرحلة تصعيد جديدة أو محاولة تفريغ كامل للبلدة من سكانها.
باختصار فان المشهد في الطيبة حتى الآن هو على النحو الاتي: قصف – دمار – نزوح – وغموض حول ما قد تحمله الساعات المقبلة.