آخر الأخبار

القتال البري يتصاعد وإسرائيل ماضية في حرب تقطيع الأوصال وفصل جنوب الليطاني عن شماله

شارك
شهدت الجبهة الجنوبية في عطلة عيد الفطر، تصعيداً ميدانياً بين حزب الله والعدو الإسرائيلي ، إذ اتّسعت رقعة الاشتباكات على طول الخط الحدودي، مع اشتداد محاولات التوغل الاسرائيلية وعمليات التّصدي لها، وتبادل القصف على طرفي الحدود.
في المقابل، تستمر إسرائيل في حرب تقطيع الأوصال، فبعد جسور القاسمية، الخردلي وطيرفلسيه، استهدف العدو الإسرائيلي أمس، جسر قعقعية الجسر، الذي يربط بين منطقتي النبطية وبنت جبيل، ويُعد أحد أهم الممرّات الداخلية بين هذين القضاءين. وجسر الدلافة الذي يكتسب أهمية كونه المعبر الرئيسي للتواصل بين أقضية: البقاع الغربي ، جزين، الشوف حاصبيا، ومرجعيون. بالتوازي مع العزل الجغرافي، تواصل الآلة العسكرية الإسرائيلية سياسة الأرض المحروقة عبر تفجير أحياء كاملة في بلدات "الحافة الأمامية"، ولا سيما في مدينة الخيام.
وكتبت" الشرق الاوسط": طال القصف الإسرائيلي مرة جديدة شرق بيروت عبر غارة استهدفت شقة سكنية في منطقة الحازمية السكنية، فيما تشهد الجبهة الجنوبية تصعيداً متسارعاً، مع توغل القوات الإسرائيلية في عدد من البلدات الحدودية، حيث تسجل مواجهات مباشرة مع «حزب الله»، بالتوازي مع قصف إسرائيلي واسع طال الجنوب والبقاع، بينما استمر الجيش الإسرائيلي في سياسة تدمير الجسور التي تربط منطقة جنوب الليطاني بمنطقة شمال الليطاني.
وكتبت"نداء الوطن": جاءت غارة الحازمية أمس لتزيد منسوب التوتر؛ فهذه الضربة، وهي الثانية التي تستهدف المنطقة، طالت عنصرًا في "فيلق القدس". غير أن التطور الأخطر الذي كشفته التحقيقات يكمن في حيازة المستهدف جواز سفر لبنانيًا رغم جنسيته الإيرانية ، مما يضع الدولة أمام فضيحة أمنية تستوجب فتح تحقيق فوري لكشف المتورطين في منح هذه الوثائق لعناصر أجنبية، في اختراق صريح للأمن القومي يتجاوز حدود التزوير.

وكتبت" الديار": يزداد زخم حرب الاستنزاف ورفع الكلفة على الاحتلال التي يخوضها حزب الله، كما ونوعا على الحدود وعبر استهداف المستوطنات، وسط تسريبات اسرائيلية عن وجود خطط لدى المقاومة لتحقيق انجاز نوعي خلال الايام القبلة، عبر استهداف مناطق ذات طبيعة استراتيجية، لخلق نوع من التوازن الميداني، و»كي الوعي»، لدى الاسرائيليين..في المقابل يواصل جيش العدو تقطيع اوصال منطقة جنوب الليطاني عن باقي المناطق اللبنانية باستهداف المزيد من الجسور كمقدمة لتوسيع رقعة المناطق المحتلة، وفيما تحدثت اوساط مطلعة عن خطط للتوسع نحو 9 كلم وزيادة نقاط الاحتلال الى 12، تستعد المقاومة لمواجهة قاسية تمتد على رقعة جغرافية واسعة مبنية على معلومات عن استعدادات اسرائيلية للوصول الى حدود الليطاني، وربما اكثر خصوصا بعد كشف وزير المالية الاسرائيلية بتسئيل سموترتش، وعدد آخر من قيادات المستوطنين عن نوايا توسعية تصل الى حدود النهر.
اضافت: تواصلت المواجهات في قرى الحافة الامامية حيث لا تزال المناورة الاسرائيلية تصطدم بمقاومة شرسة تمنع العدو من التقدم السريع ولا تسمح له بالتثبيت، وفق مصادر ميدانية، اشارت الى وجود تطور نوعي في العمل الميداني تمثل امس باستهداف مستوطنة «كريات شمونة»، 5 مرات في عمليات منفصلة، بصليات صاروخيّة ادت الى سقوط جرحى وتسببت باضرار مادية. وقد أقرّ مركز «علما» الإسرائيلي أنّه رصد ما مجموعه 865 موجة هجوم نفذها حزب الله ضد «إسرائيل»، منذ 2 آذار الجاري. ووفق المركز، يُظهر تحليل الاتجاهات استمرار الارتفاع في حجم الهجمات، مع الانتقال إلى مستويات نشاط مرتفعة جدًا في الأيام الأخيرة، وتحطيم أرقام قياسية جديدة.


وذكرت«البناء» أنّ سفارات دول أجنبية في لبنان سألت أكثر من جهة سياسية وأمنية وإعلامية لبنانية عن إمكانات حزب الله العسكرية ومدى صموده في المواجهات على الحافة في ظلّ احتدام المعارك والقصف الإسرائيلي العنيف وتقطيع أوصال الجنوب، وكيف استطاع الحزب ترميم نفسه وتعزيز قدراته في ظلّ العمليات العسكرية الجوية والبرية الإسرائيلية المتواصلة منذ 8 تشرين الأول 2023 حتى الثاني من آذار الحالي إلى جانب انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونفيل منذ عام ونيّف؟
وكتبت" الاخبار": في التفاصيل، كثّفت المقاومة في اليومين الماضيين عملياتها العسكرية، إذ نفذت يوم الأحد فقط 63 عملية، علماً أنه الرقم الأعلى منذ توسّع العدوان. وتوزعت هذه العمليات بين قصف مدفعي وصاروخي وهجمات بالطائرات المسيّرة، إضافة إلى استهدافات نوعية ومتزامنة لمواقع عسكرية إسرائيلية، ما يعكس مستوى عالياً من التنسيق والقدرة العملياتية.
وتركزت الضربات على مواقع تموضع قوات الاحتلال في المستوطنات القريبة من الحدود، وكذلك على الوحدات المتقدمة، ما أدى إلى خسائر بشرية في صفوف الجيش الإسرائيلي، اعتُرف ببعضها رسمياً.
أما العدو، فاقتصر نشاطه على «الحافة الأمامية» مع توغلات بنسب متفاوتة (في بلدات الناقورة، الخيام، الطيبة والضهيرة)، فيما تقدم أمس من محور جديد، هو بلدة مركبا، مع دفعه بدبابات إلى أحيائها تحت غطاء ناري، وفي مقابل عمليات تصدٍّ للمقاومة. وفي أثناء ذلك، شوهدت مروحية للعدو تحلق بين بلدتي رب ثلاثين وعديسة، في ما بدا أنه محاولة لإخلاء مصابين من أرض المعركة.
وأمام فشله في التقدم، نتيجة ثبات المقاومة في مناطق واسعة من الحافة الأمامية الممتدة من شبعا شرقاً إلى الناقورة غرباً، دفع جيش العدو بعدة فرق عسكرية إلى منطقة المواجهة، ونشرها في مختلف القطاعات الحدودية، مع تعزيزات مدرعة إضافية في بعض المحاور التي تشهد ضغطاً ميدانياً.
ومع تعثر العمليات البرية، لجأ جيش العدو إلى تصعيد عملياته الجوية، مستهدفاً البنية التحتية، خصوصاً الجسور والمعابر الحيوية التي تربط مناطق جنوب نهر الليطاني بشماله، في محاولة لعزل المنطقة وقطع خطوط الإمداد. وشملت الاعتداءات تدمير جسر القاسمية في الأوتستراد الساحلي الدولي، والذي يربط مدينة صور بمدينة صيدا وبقية المناطق اللبنانية. كما دمّر جسر الدلافة الذي يربط منطقتي حاصبيا ومرجعيون بمنطقتي جزين والشوف والبقاع الغربي، وجسر قعقعية الجسر الذي يربط محافظة النبطية بمنطقة وادي الحجير وقرى الحافة الأمامية.
غير أن وقائع الميدان حتى الآن، فضلاً عن التجارب السابقة، تؤكد أن محاولة عزل جنوب الليطاني عن باقي لبنان بقصف الجسور، لن تؤثر على تشكيلات المقاومة التي تعتمد على لامركزية قتالية واكتفاء ذاتي في كل عقدة دفاعية.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا