نشر معهد "ألما" الإسرائيلي للدراسات الأمنية تقريراً جديداً قال فيه إنَّ " حزب الله " واصل تهريب الأسلحة من سوريا إلى لبنان لاسيما خلال شهر آذار الجاري، أي في ظلّ الحرب المُشتعلة بين "الحزب" في لبنان وإسرائيل.
التقرير الذي ترجمهُ
" لبنان24 " يقولُ إنه "منذ دخول الحزب في حربٍ ضد
إسرائيل يوم 2 آذار الجاري، استمرت محاولات تهريب الأسلحة من سوريا إلى حزب الله في لبنان من دون انقطاع"، وأضاف: "تُظهر أحداث الأسابيع الأخيرة ذلك بوضوح، ففي 14 آذار، ضُبطت خمسة صواريخ كونكورس المضادة للدبابات في سوريا، كانت على ما يبدو في طريقها إلى حزب الله؛ وبعد أيام قليلة، في 20 آذار، أعلنت
وزارة الدفاع
السورية أن قوات حرس الحدود في منطقة جرود فليطة أحبطت محاولة أخرى لتهريب أسلحة، من بينها أسلحة خفيفة وقذائف آر بي جي ومتفجرات، على طول
الحدود السورية
اللبنانية . وفي إطار هذه العملية، أُلقي القبض على أربعة مشتبه بهم، بينهم مواطنان لبنانيان، وضُبطت أسلحة وذخائر".
وأكمل: "هذه الحالات ليست استثنائية، بل هي جزء من اتجاه أوسع ومستمر للتهريب على طول الحدود الرخوة بين سوريا ولبنان، وهي حدود تتسم بتضاريس جبلية، ووجود قبلي محلي، وتعدد طرق التهريب غير الرسمية".
وبحسب التقرير، يشير استمرار محاولات التهريب بوتيرة عالية إلى أنه، إلى جانب النجاحات المحلية، لم تتضرر البنية التحتية العامة بشكل كبير، وأضاف: "بعيداً عن الجانب اللوجستي، يُعدّ التهريب جزءاً من جهد أوسع يبذله محور
المقاومة للحفاظ على إمداد مستمر لحزب الله، حتى في ظل الضغط العسكري والجوي. مع هذا، قد يشير اعتراض الشحنات، مثل صواريخ كونكورس، إلى جهد لا يقتصر على الحفاظ على المخزونات فحسب، بل يشمل أيضاً استعادة القدرات الدقيقة أو المتقدمة التي تراجعت".