لفت مصدر يعنى بالشؤون البلدية إلى أنّ لا إشكالات تُذكر تُسجَّل أمام مراكز الإيواء في معظم مناطق
جبل لبنان ، وحتى في المناطق القريبة من
بيروت ، مؤكداً أنّ البلديات، عبر شرطتها وحرسها، قادرة على ضبط الأوضاع بالتعاون مع المسؤولين داخل هذه المراكز.
وأشار المصدر إلى أنّ عدداً كبيراً من النواب وفاعليات المناطق يتواصلون بشكل
دوري ، بعيداً عن الإعلام، مع البلديات، بهدف تنسيق تأمين المتطلبات الأساسية للنازحين، ولا سيما المياه، والكهرباء، ومواد التنظيف، والفرش، والبطانيات، وصولاً إلى وسائل التدفئة والأدوية. في المقابل، تتولى الجمعيات الأهلية في القرى مسألة تأمين الطعام والتغذية.
وختمت المصادر بالتأكيد أنّه، على الرغم من كل ما يُحكى عن ارتفاع أعداد
النازحين هذه المرة، فإنّ الأوضاع تبقى أفضل بكثير مما كانت عليه في السابق.