آخر الأخبار

الراعي استقبل رئيس الرابطة المارونية لمؤتمر الاغتراب

شارك
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي ببكركي، رئيس الرابطة المارونية المهندس مارون الحلو ترافقه لجنة الانتشار في الرابطة لاطلاع البطريرك الماروني على التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الرابطة العالمي للاغتراب.

بعد اللقاء، قال الحلو: "الزيارة اليوم لوضع غبطته في أجواء التحضير للمؤتمر الاغترابي الذي تنظمه الرابطة ويعقد في لبنان أواخر حزيران المقبل، إذا كانت الاوضاع مستقرة وتسمح بانعقاده، واخذنا بركة سيدنا في هذا الموضوع".

اضاف: "كما تطرقنا الى الاوضاع في الجنوب والشغل الشاغل لجميع اللبنانيين وما ينتج عن ذلك من حزن وألم وقلق ينتاب الجميع في هذه المرحلة، ونحن نشد على أيادي الجنوبيين وصمودهم في قراهم، ونشكر جميع من ساعدهم في هذه المحنة وهم كثر أكان مؤسسات أو أفرادا، ونتمنى أن تنتهي هذه الحرب في اسرع وقت ممكن لان استمرارها سيعقد الأمور اكثر فأكثر، ويجب تلافي المعركة الكبرى ولا سمح الله ان كان هناك من اجتياح للأراضي مما يجعل الوضع أكثر تعقيدا وتصبح الحلول صعبة، والاكيد أن الدولة تبذل ما في وسعها لايواء النازحين والمشردين بشكل منظم، ونتمنى ان تنتهي هذه المرحلة في اسرع وقت ممكن".

وردا على سؤال عن مبادرة رئيس الجمهورية، قال: "بالطبع هناك مفاوضات ستحصل في لبنان، والحرب من جولة إلى أخرى تجني على البلد واقتصاده ومجتمعه. واليوم يجب أن نصل إلى مرحلة تتفاوض فيها الدولة اللبنانية برعاية دولية لتتمكن من إنهاء هذا الوضع الشاذ لينعم لبنان بالاستقرار، فبعد خمسين عاما من الأزمات يجب أن ينعم البلد باستقرار واقتصاد ونمو وحياة كريمة لجميع اللبنانيين، وفي هذا الشأن السياسي من المؤكد أن فخامة رئيس الجمهورية يوليه اهمية كبرى وقصوى ولا يوفر جهدا كي نخرج من هذا المأزق سريعا".

وختم: "نتمنى أن يسود التعقل وعدم جر البلد إلى المزيد من المصائب التي يعيشها وعشناها في الماضي".

ثم التقى الراعي المحاميين لويس ونبيل ابو شرف في زيارة لاخذ البركة، وكانت مناسبة لعرض التطورات الراهنة.

على الاثر، قال لويس ابو شرف: "مجد لبنان اعطي له، اليوم زرنا بكركي في هذا الظرف الدقيق الذي يمر به لبنان والمنطقة، جئنا لنأخذ البركة من غبطته ولنؤكد تمسكنا بثوابت بكركي التاريخية التي قامت عليها فكرة لبنان".

اضاف: "هذه الثوابت واضحة وهي قيام دولة فعلية تحتكر السلاح وقرار السلم والحرب، لأن لبنان لا يمكن أن يقوم بدولتين أو بسلاحين".

وتابع: "إنجيل الأحد الماضي كان إنجيل الرجل المخلّع الذي مد له يسوع يده وقال له: قم، خذ فراشك وامشِ، ونرى ان لبنان اليوم يشبه هذا المخلّع، فالمطلوب من الحكومة أن تقوم بواجباتها".

وقال: "كما بحثنا في أوضاع أهلنا في القرى المسيحية الحدودية في الجنوب، من رميش إلى عين إبل ودبل والقليعة والقوزح، الذين صمدوا في أرضهم رغم الحروب والظروف الصعبة، والذين يستحقون من الدولة كل دعم واهتمام".

اضاف: "صاحب الغبطة الذي ما ترك رعيته يوما دون مؤازرتها، لا ننسى انه تجرأ وذهب حيث لا يجرؤ الاخرون في رحلة تاريخية الى ما وراء الحدود إلى ارض السيد المسيح لتفقد الموارنة والاطلاع على أحوالهم ومساعدتهم".

وختم: "رسالة بكركي اليوم واضحة: لا خلاص للبنان إلا بدولة واحدة، وسلاح واحد، وسيادة واحدة".


كما استقبل البطريرك الماروني رئيس رابطة خريجي الحقوق في الشمال المحامي بدوي حنا يرافقه نجلاه المهندس ساسين والمحامية سيلين .

وقدم حنا للراعي المجلد الثاني من مجلة الحقوق اللبنانية والعربية التي تعنى بالقضايا الحقوقية في لبنان والعالم العربي وكتاب الوقف من الموسوعة العقارية". وقال: "تطرقنا إلى الأوضاع الراهنة وضرورة التمسك بالانتماء الوطني، والعمل على تحييد لبنان عن الصراعات والنزاعات الإقليمية والخارجية المدمرة، وأهمية التحلي بالوعي والحكمة والوطنية والرؤية من أجل تجاوز المرحلة الصعبة لما فيه خير ومصلحة اللبنانيين جميعا".

أضاف: "للقضاء دور أساسي في الاصلاح ووجوب محاسبة ومعاقبة الفاسدين وتطبيق القوانين وترسيخ أسس قيام الدولة العادلة الراعية والحضارة لجميع المواطنين".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا