في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في ظلال الدمار والخراب، ظهر عازف التشيللو مهدي الساحلي ، وحيدًا وسط الأنقاض في منطقة حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية. نغماتٍ تحمل في طياتها عذاب الفراق والمأساة، وتُحاول أن تخترق صمت الحزن الكبير. وفي حديث لـموقع قناة "الجديد"، قال الساحلي ان "الموسيقى تُذكّرنا بأن الأمل ما زال موجودًا، حتى في أصعب اللحظات". تعلو نغمات "أرام خاتشاتوريان"، يشعر الجميع بعبق الحزن الذي يخيم على المشهد، ثم تبدأ أنغام Antonín Dvořák لتحمل معها أحلامًا مكسورة وذكريات جميلة.
المصدر:
الجديد