لفت مصدر ديبلوماسي إلى أن الضربات
الإسرائيلية الخارجة عن المألوف في
لبنان ، مثل الحازمية، والجامعة
اللبنانية – الحدث، ومنطقة ميرنا الشالوحي في ساحل المتن، تدل على ثلاثة أمور:
أولاً: حجم اختراق "
حزب الله " للدولة اللبنانية وإداراتها وموظفيها، إضافة إلى اختراق مناطق خارجة عن بيئته وبعيدة عن مراكز وجوده، وإنشاء غرف عمليات بعيدة المدى في أماكن لا يتوقعها الخصم أو العدو.
ثانياً: إن الضربات غير المتوقعة تشير إلى أن
الذكاء الاصطناعي يقترن بمعلومات من مخبرين حول إمكانية تواجد كوادر حزبية أو عناصر من جنسيات أخرى.
ثالثاً: عدم أخذ
الإسرائيلي بعين الاعتبار موقع المنطقة أو هويتها السياسية أو الطائفية، إذ إن الهدف يُعدّ أسمى من كل هذه الاعتبارات بالنسبة له.