آخر الأخبار

عن الإحتلال البري وحزب الله وإيران.. ماذا قال تقريرٌ إسرائيليّ؟

شارك
نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيليّة تقريراً جديداً قالت فيه إنّ إسرائيل تعتمدُ بشكل مُفرط على القوات الجوية وتتجاهل الحاجة إلى قوة برية قوية، وذلك تحديداً في الوقت الذي تتطور فيه حقيقة حرب إقليمية مُتعددة الأوجه تتطلب حسماً على الأرض أيضاً.

التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إنه "ثمة نوعٌ من العمى المُتعمد الذي يُصيب من يُفترض بهم قيادة مفهوم الأمن في إسرائيل ، وهو تجاهل التهديدات الوجودية التي تواجه الأخيرة"، وأضاف: "هؤلاء أنفسهم يتجاهلون، من دون أدنى اكتراث، الأهمية البالغة لحرب إقليمية متعددة الجبهات وتُشنّ من عدة قطاعات بالتوازي، وتتطلب، بطبيعة الحال، جيشاً برياً قوياً، هجومياً، ومستعداً ويعرف كيف يدافع عن حدود البلاد من جهة، ويشنّ هجوماً برياً حاسماً من جهة أخرى".

ورأى التقرير أنَّ "الحرب مع إيران تمثل حرباً جوية عقيمة، بينما لن يتحقق النصر على النظام هناك إلا إذا خرج الشعب الإيراني بأعداد غفيرة للإطاحة به ، بينما تحلق القوات الجوية في سماء إيران البعيدة"، وأضاف: "لا تنوي إسرائيل إرسال قوات برية كبيرة إلى إيران، وهذا عين الصواب، نظراً لبُعد المسافة ونقص القدرات. والحقيقة هي أنه إذا اندلعت حرب إقليمية شاملة ضد حزب الله من الشمال ، والسوريين، والجماعات المسلحة التي تنطلق من الأردن في الاضطرابات في الضفة الغربية ووسط توقع لهجوم مصري محتمل في المستقبل ، بالتزامن مع تصاعد نفوذ آلاف المتطرفين داخل إسرائيل، فلن تكفي القوات الجوية وحدها لضمان بقاء إسرائيل".

وتابع: "من دون قوة الوحدات البرية، ومن دون دبابات ومشاة بأعداد كبيرة على الحدود وفي أراضي العدو، لن نتمكن من الدفاع عن البلاد، وبالتأكيد لن ننتصر في الحرب. عندما نقول جيشاً قوياً، فإننا نعني مثلثاً فولاذياً يتكون من القوات الجوية والبرية والبحرية. إسرائيل، حتى اليوم، تعتمد على ركيزة واحدة فقط، وهي القوات الجوية القوية، وتتخلى عن قدراتها البرية".

وأضاف: "من يظن أنَّ حرباً مُتعددة القطاعات يمكنُ كسبها بشاشات البلازما وقمرة القيادة وحدها، يتخلى عن أمن البلاد ويقامر بمستقبل إسرائيل. الجيش العاجز عن المناورة على الأرض والبقاء في الأراضي المحتلة للمدة اللازمة للنصر، هو جيش حكم على نفسه بالدفاع الأبدي. في الشرق الأوسط ، من يدافع عن نفسه فقط ينهار في النهاية".

وأكمل: "لقد حان الوقت للاستيقاظ من وهم الحرب عن بُعد. الأمن يتطلب قوة برية قادرة على مواجهة العدو وجهاً لوجه، على كل جبهة، وفي كل لحظة. إن التهديدات المحيطة بنا لا تأتي إلا من الضباط، والذين يُسرّون بالضربات التي تُوجّه لإيران يُعانون من عمى استراتيجي".

وقال: "حتى وإن بدا أننا حققنا تفوقاً مؤقتاً، فإنَّ النصر النهائي على النظام في طهران يبقى موضع شك كبير، فالقوة الجوية وحدها لا تُسقط الأنظمة. مع هذا، ومن دون انتفاضة شعبية داخلية تُطيح بالآيات، ستستعيد إيران سريعاً قدراتها تحت رعاية المحور الروسي الصيني".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا