لفت رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة ، بعد زيارته ورئيسَي الوزراء السّابقَين نجيب ميقاتي و تمام سلام ، رئيس مجلس النّواب نبيه بري في عين التينة، إلى أنّ "في خضمّ المحن الكبيرة الّتي تعصف بوطننا لبنان ، تشرّفنا بزيارة برّي، وأكَّدنا في حديثنا معه عددًا من الأمور الأساسيّة الآتية:
أوّلًا: إدانة واستنكار جرائم الحرب المستمرّة الّتي ترتكبها إسرائيل ضدّ لبنان واللّبنانيّين، والمتمثّلة بالقصف والقتل والتنكيل والتدمير الهمجي، بما في ذلك الإنذارات المتكرّرة للبنانيّين المقيمين في الجنوب، ولسكان الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، لتهجيرهم قسريًّا إلى مناطق أُخرى، وذلك تنفيذًا لما تعلنه إسرائيل من خطّةٍ لاجتياح أجزاء إضافيّة من لبنان.
ثانيًا: عبَّرنا عن تعازينا بالشّهداء الأبرياء وعن مواساتنا للجرحى والمصابين الّذين سقطوا نتيجة الزجّ بهم في حرب لا دخل لهم بها. كما أعلنّا تضامننا مع اللّبنانيّين الّذين خسروا جنى عمرهم وأُجبروا على النّزوح قسرًا من منازلهم وقراهم وبلداتهم، وحيث باتوا يعانون الأمرَّين.
ثالثًا: أكَّدنا أهميّة الحرص على تضامن جميع اللّبنانيّين مع أهلنا الصّامدين في الجنوب والبقاع والضّاحية الجنوبيّة لبيروت، وأهميّة تعزيز الجهود لتقديم العون والمؤازرة للتخفيف من معاناة من أجبرهم العدوان الإسرائيلي على النّزوح عن منازلهم وقراهم وبلداتهم.
رابعًا: أعلّنا تأييدنا لقرارات الحكومة لجهة حصريّة قرار الحرب والسّلم، وتطبيق حصريّة السّلاح بيد الدولة اللبنانية ، على جميع أراضي الوطن، ودعونا إلى تأييد لبناني وطني جامع وكبير داعم لهذه القرارات، وأيضًا بالتالي دعمنا لاتخاذ الإجراءات اللّازمة للحؤول دون أن يتحمّل لبنان المزيد من المخاطر والأكلاف البشريّة والمادّيّة والمعاناة الإنسانيّة.
خامسًا: أعلنّا دعمنا الكامل للجهود الّتي يقوم بها رئيس الجمهوريّة جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ، وبتأييد من برّي لدى جميع المراجع الدّوليّة والدّول الصّديقة والشّقيقة، لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان. ومن ذلك، تأييدنا للمبادرة الجديدة الّتي أطلقها الرّئيس عون في الاجتماع الافتراضي الّذي نظّمه بعد ظهر البارحة رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضيّة الأوروبيّة.
كما أكَّدنا أنّنا نعوّل على حكمة الجميع في الحفاظ على وحدة اللّبنانيّين وتعزيزها في هذا الظّرف الصّعب، ولجمع الشّمل الوطني إزاء الأخطار والمحن الرّاهنة والدّاهمة الّتي تواجه وطننا، من أجل تحقيق الإنقاذ المنشود للبنان واللّبنانيّين".
المصدر:
النشرة