آخر الأخبار

فرنسا تبحث عن صيغة تفتح الباب لوقف التصعيد الاسرائيلي ضد لبنان وإعادة إطلاق التفاوض

شارك
بدا واضحا من حجم الغارات الاسرائيلية التي وقعت في الساعات الماضية والخسائر البشرية والمادية التي نتجت عنها ،ان العدو الاسرائيلي ماض في تصعيد عدوانه على لبنان ، ولا يعير اهمية للحديث عن "الجهود الديبلوماسية، خصوصاً بعدما أثبت الإنزال الإسرائيلي في النبي شيت بحثاً عن رفات الطيار الإسرائيلي رون آراد، قابلية إسرائيل لإطلاق مفاجآت في حرب يبدو أنها ستطول.
وعلم ان التشاور بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة بشأن التطورات الحاصلة في لبنان لم يتوقف، الا ان المقترحات التي يتم تداولها من اجل وقف الحرب على لبنان ما تزال تحتاج الى بلورة، وما من صيغة نهائية لهذه المقترحات.
وتشير المعلومات إلى أن الاتصالات لم تسفر عن أي نتيجة حتى الساعة وأن خطوط الاتصال مع " حزب الله " لا تزال مقطوعة فالحزب لا يزال بعيداً عن السمع. وهذا يؤشر بحسب المراقبين إلى أن وقت التفاوض عند "الحزب" لم يحن بعد.
وأكد مصدر سياسي بارز قريب من "حزب الله" أن لا تواصل معه في طرح سياسي جدي للحل، وأن الكلمة حالياً للميدان. ومن الواضح أن الأميركي والإسرائيلي كذلك، يتركان الميدان يتكلم، وكل ما يحصل على الضفاف من تسريب معلومات ومخططات هو تضييع وقت أو اجتهادات شخصية. وتوقع المصدر أن تطول المواجهة العسكرية التي ستحدد الاتجاهات وتدفع إلى نفس طويل ومن يصرخ أولاً"، مؤكداً "أن لا خوف من مواجهة داخلية خصوصاً بين "حزب الله" والجيش اللبناني وأن الأمور لا تزال في بداياتها".
وكشف مصدر سياسي رفيع أن "المبادرة الفرنسية الهادفة إلى إيجاد مخرج للحرب الدائرة على لبنان لن تتوقف في الأيام المقبلة"، مشيرًا إلى أن " باريس كثفت منذ أربعة أيام اتصالاتها وتحركاتها الدبلوماسية، وهي مستمرة في تركيز جهودها على البحث عن صيغة يمكن أن تفتح الباب أمام وقف التصعيد وإعادة إطلاق مسار سياسي يوقف المواجهة".
وأوضح المصدر أن " فرنسا تتصدر حاليًا جهود الوساطة الدولية في الملف اللبناني، في ظل انشغال دول أخرى بملفات إقليمية ملتهبة.
وأكد المصدر أن "المرحلة الحالية تبقى مرحلة اختبار للأفكار المطروحة، والتي يدور معظمها حول وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية، إضافة إلى إمكان العودة إلى مسار التفاوض الذي كان قد انطلق سابقًا قبل أن يتوقف. كما يجري البحث في إمكانية إعادة إحياء آلية المراقبة القائمة "الميكانيزم" مع العمل على تعزيزها ومنحها صلاحيات أوسع، ولا سيما في ما يتعلق بالتأكد من حصرية السلاح بيد الدولة، وهو المطلب الذي لطالما شددت عليه الدول الغربية".
على خط آخر، تتجه الأنظار إلى الجلسة التشريعية التي يعقدها مجلس النواب اليوم والمخصّصة للبحث في اقتراحات التمديد للمجلس، وسط معلومات أن التمديد للمجلس سيكون لسنتين.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا