آخر الأخبار

بعد دعوة غراهام لفتح جبهة حزب الله.. هل ستدخل أميركا الحرب إلى جانب إسرائيل؟

شارك
ذكر موقع "إرم نيوز" أن المخاوف من تعدد جبهات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تتزايد خلال الفترة المقبلة، والذهاب إلى فتح ساحات جديدة خصوصاً في لبنان ، في ظل الوضع المرير الذي يعيشه الشعب اللبناني.

ويوضح مختصون في العلاقات الدولية، أن الولايات المتحدة تقدم "معلومات مهمة" للإسرائيليين عن وضع حزب الله في لبنان، في ظل قيام الآليات العسكرية الأميركية بعمليات مسح جوي هناك وتقديم إحداثيات قيمة في هذا السياق.

وأكدوا في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن "التدخل الأميركي بالمشاركة في عمل عسكري في لبنان لاحقًا، احتمال قائم في حال فشل الإسرائيليين في تحقيق أهدافهم ضد حزب الله.

يأتي ذلك في وقت دعا فيه السيناتور الأميركي ليندسي غراهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الانضمام إلى إسرائيل في حربها ضد الحزب.
وقال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية ، البروفيسور وليد صافي، إن "غراهام له تأثير في السياسة الخارجية وعلى قرار ترامب، ولكن من المبكر الحديث عن دفعه واشنطن إلى فتح جبهات متعددة، لأن معركة إيران حتى الآن لم تُحسم، وسط سقف زمني حددته الولايات المتحدة بعدة أسابيع".

واعتبر صافي في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن "جبهة لبنان مفتوحة منذ فترة، وأن إسرائيل عمليًا تقوم بعمليات عسكرية فيها منذ قبل اندلاع الحرب في إيران، وأن توسيع الجبهة إلى لبنان مرتبط أيضًا بمدى رغبة الحرس الثوري، الممسك بالقرار في طهران".

ورجح أن "يعمل الحرس الثوري على توسيع الجبهة بهدف إغراق دول المنطقة في الحرب، في ظل استهداف قطاع النفط والمرافق في دول عربية تعرضت لتعديات مؤخرًا، وذلك لتحقيق هدفين: الأول الضغط عليها لدفع واشنطن إلى إيقاف الحرب، والثاني رفع الكلفة وخلق أزمة طاقة عالمية تدفع الولايات المتحدة إلى وقف الهجمات".

ولكن يبدو أن هناك تباينًا بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بعض أهداف الحرب؛ إذ يسعى الأخير، كما يقول صافي، إلى "نسف النظام نهائيًا، بينما يلوح الرئيس الجمهوري بإمكانية التفاوض مع القيادات الجديدة في النظام أو اختيار شخصية وسطية تميل إلى المعسكر الإصلاحي لإدارة الوضع بعد الحرب".
وطرح صافي نقطة عالقة، مفادها أنه "لا يبدو أن الأميركيين جاهزون لمرحلة ما بعد الحرب أو أن لديهم خطة لليوم التالي، مما يثير مخاوف كبيرة من انزلاق إيران إلى الفوضى الداخلية بعد تقويض مقومات النظام في طهران".

ودلل على ذلك مستشهدًا بما ذكرته وسائل إعلام غربية بأن الأميركيين، بناءً على تجارب سابقة، ليست لديهم القدرة أو المعرفة في بناء الدول بعد احتلالها، وتجربتا العراق وأفغانستان واضحتان في هذا الصدد.

وأوضح صافي أن "الولايات المتحدة تقدم معلومات مهمة للإسرائيليين عن وضع حزب الله في لبنان عبر عمليات مسح جوي وتقديم إحداثيات قيمة، إلا أن التدخل الأميركي لاحقًا بالمشاركة في عمل عسكري في لبنان يبقى قائمًا في حال فشل الإسرائيليين في تحقيق أهدافهم".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا