آخر الأخبار

هذا ما توقعه تقرير إماراتي عن لبنان.. اغتيالات وبقاء عسكريّ إسرائيلي

شارك
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تحدث فيه عن الجبهة المُشتعلة بين لبنان وإسرائيل، سارداً الآفاق المُرتبطة بتلك الحرب في ظلّ عودة " حزب الله " إلى شنّ عمليات وهجمات ضد إسرائيل مقابل استمرار الأخيرة بهجماتها ضد لبنان.

ونقل التقرير عن الخبير في الشأن الإسرائيلي عصمت منصور قوله إنَّ إسرائيل تصف دخول حزب الله على خط المواجهة بأنه "وقوع بالفخ"، مشيراً إلى أنها كانت تنتظر وتتوقع أن يحدث هذا بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

ويقول منصور إنَّ "أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم لم يستطع أن يجنّب الحزب هذا المصير ووقع كما ترى إسرائيل بالفخ"، وأضاف: "لذلك أنا أعتقد أن إسرائيل ستجدها فرصة لتحسين وضعها الأمني، واستمرار عمليات إضعاف حزب الله، والإصرار على تجريده من سلاحه".


وذكر منصور أنَّ "إسرائيل تتعامل مع حزب الله وفق سيناريوهات مرسومة، وكانت تنتظر الفرصة ورغم تركيزها على إيران إلا أن لديها آلية للتعامل معه، بشكل يضمن لها أنه لن يشكل ضغطاً حقيقياً على إسرائيل وفق تقديرات أن قوته ليست كما كانت في السابق".


ويتابع: "إسرائيل ستستغل هذا الوضع لكي تصفّي أكبر قدر من قيادات حزب الله وتضعف قدرته العسكرية أكثر وأكثر، وتجعل مسألة نزع سلاحه مطروحة على الطاولة لبنانياً بشكل أكبر".


وحول اتفاق وقف إطلاق النار السابق بين "حزب الله" وإيران، يرى أن "الحزب كان صاحب المصلحة في تحسين الاتفاق لصالحه"، مضيفاً: "الواضح أنَّ هذا لن يحدث، فإسرائيل ستستخدم الاتفاق كأداة وخاصة البند المتعلق بنزع السلاح لتجريده من السلاح، وكشرط لوقف هجومها على لبنان".


من جانبه، يرى المحلل السياسي يونس الزريعي، أن إسرائيل ستعمل على فصل الجبهات بين لبنان وإيران، مشيراً إلى أن جبهة لبنان على الدوام كانت تعتبر نفسها "جبهة إسناد" وليست "جبهة حرب"، باعتبار أن "حزب الله" الذراع الأهم لإيران في المنطقة.


وفي حديثٍ عبر "إرم نيوز"، قال الزريعي: "إذا استمرت حالة الحرب في إيران لا أعتقد أن جبهة لبنان ستهدأ، رغم أن الجبهة كانت مشتعلة بالفعل خلال فترة وقف إطلاق النار قبل بدء حزب الله في مهاجمة إسرائيل".


وذكر أنَّ "دور حزب الله سيقتصر على المناوشات لإلهاء وتشتيت إسرائيل، وضرب كفاءة الدفاع الجوي الإسرائيلي"، مُشيراً إلى أن إسرائيل ستبقي حالة الحرب مع لبنان حتى إذا انتهت المواجهة مع إيران.


ويقول الزريعي إن "إسرائيل ستُبقي قواتها في لبنان بذريعة ضمان أمن شمال إسرائيل، وأن إسرائيل في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن تنسحب من لبنان تحت أي ظرف".


وحول ما إذا كانت جبهة لبنان ستظل مشتعلة، يشير المحلل السياسي الفلسطيني إلى أن نتنياهو يحتاج دائماً إلى جبهات ساخنة لخدمة مصالحه الانتخابية ، خصوصاً في ظل الحديث عن تقديم موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقبلة إلى حزيران المقبل.


ويشدد على أن وجود إسرائيل داخل حدود لبنان سيدفع "حزب الله" للتشدد أكثر في مواقفه بشأن نزع السلاح؛ ما يشير إلى أن المواجهة في لبنان ستطول بشكل كبير، بسبب تباين السقف بين الحزب وإسرائيل.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا