دان رئيس
التيار الوطني الحر ، النائب جبران باسيل، العدوان
الإسرائيلي المستمر على
لبنان والاغتيالات السياسية، مؤكداً في الوقت ذاته رفضه القاطع للاعتداءات
الإيرانية على سيادة دول الخليج العربي، واصفاً أمنها بأنه "من أمن لبنان".
وأعلن باسيل في كلمة له بعد اجتماع المجلس السياسي للتيار، أن السلاح الذي ساهم في تحرير الأرض عام 2000 فقد مشروعيته ووظيفته الدفاعية منذ 8 تشرين الأول 2023، معتبراً أن "حرب الإسناد" أسقطت معادلة الردع وعرضت لبنان للخراب والاحتلال من أجل أجندات خارجية لا مصلحة للبنان فيها.
وأيد باسيل قرارات السلطة
اللبنانية ورئيس الجمهورية والحكومة بحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة، معتبراً أي عمل عسكري خارج إطار الشرعية "خارجاً عن القانون".
كما دعا
حزب الله إلى "العودة لـلبنانيته" وتسليم سلاحه للجيش اللبناني، محذراً من تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإيرانية أو الانجرار لمشاريع تقسيم المنطقة.
وشدد على دعم الجيش وقائده في بسط سلطة الدولة، داعياً النازحين للاحتماء بالدولة والابتعاد عن الانقسامات، مع التأكيد على أن "وحدة الطائفة الشيعية لا يجوز أن تكون على حساب وحدة لبنان".