أعلنت مجموعة العشرين رفضها وإدانتها "الشديدين لإمعان حزب الله في مواقفه وتصرفاته المتهورة في الزجّ ب لبنان وتوريطه في الحرب المستعرة في المنطقة، وذلك بإطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه العدو الإسرائيلي، بذريعة الثأر لاغتيال مرشد الجمهورية الإسلامية الإمام علي خامنئي ، أو كما قال "ثأرا للدم الزاكي لولي أمر المسلمين". وهو يقوم بذلك غير عابئ بما يتسبب به تصرفه هذا من مخاطر لا قبل للبنان واللبنانيين بها".
واعتبرت المجموعة، في بيان اثر اجتماع استثنائي افتراضي بدعوة من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة ، أنّ "الأرواح البريئة من اللبنانيين التي يجري إزهاقها تحت ركام الأبنية وأنقاض المنازل التي بنوها بتعب السنين وعرق الأجيال، والتي وللأسف يجري تقديمها من قبل حزب الله على مذبح الولاء الأعمى لإيران. وهي الأرواح والأرزاق التي كان يجب أن تُحفظ وتُصان لا أن يجري الاستخفاف بها، ولا أن تجري الاستهانة والعبث بكرامات اللبنانيين والتسبب لهم بمعاناة جديدة، ما بعدها معاناة، وذلك من دون أي طائل، ولا سيما وتحديدا للبنانيين من أهل الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، والمهدورة على الطرق وعلى أرضيات مراكز الإيواء".
وأكدت المجموعة ان "استمرار الاستخفاف والاستهانة بحياة واستقرار اللبنانيين أمر مرفوض بشكل كامل، ولا يمكن لأي أمر كان ان يبرره وتحت أي ظرف من الظروف".
وأيدت المجموعة "المواقف الوطنية لكل من رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام ، وأيضا لرئيس مجلس النواب نبيه بري ". كذلك أيدت ومساندتها "بقوة للقرارات الشجاعة والصريحة والواضحة التي صدرت عن مجلس الوزراء اللبناني"، داعية إلى "تمسك الحكومة بهذه القرارات، والحرص على التقدم المثابر على مسارات تطبيقها بحزم وإصرار في مواجهة استمرار حالة الإنكار والاستخفاف الذي يبديه الحزب بسيادة لبنان وأمنه واستقراره وكرامة بنيه. كما دعت "اللبنانيين جميعا إلى مساندة الحكومة في مواقفها الوطنية هذه وفي الدفاع عن سيادة وأمن لبنان وحصرية قرار الحرب والسلم والسلاح بيد الدولة اللبنانية".
واستنكرت المجموعة "التصرفات الهوجاء وغير المسؤولة التي تقوم بها السلطات الإيرانية في قصف عواصم ومدن الأشقاء العرب في دول مجلس التعاون الخليجي التي لم تدَّخر وسيلة من أجل الحؤول دون الانزلاق نحو هذه الحرب المستعرة، وهو مما يعمق التباعد ويزيد من حدّة الأزمة التي يعاني منها النظام الإيراني".
وطالبت "جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، و مجلس الأمن الدولي ، كل من موقعه، بالمبادرة إلى اتخاذ كل جهد ممكن من أجل ملاقاة الحكومة اللبنانية في قراراتها الشجاعة، وبالتالي من أجل احتواء هذا التدهور الخطير في العنف في المنطقة بشكل عام، وكذلك أيضا في العمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية المجرمة والمدمرة على لبنان، بما يحول دون تفلت الأمور نحو أزمة عالمية أشد فتكا".
المصدر:
النشرة