يترقب
لبنان مسار المفاوضات وانعكاساته على المنطقة وسط تسليط الضوء على موقف
حزب الله من أي تطور عسكري ضد
إيران .وفيما يلقي
الأمين العام للحزب الشيخ نعيم
قاسم كلمة اليوم، مثلت
الغارات
الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت
البقاع مساء الخميس، أوسع تصعيد بالقصف الجوي ضد البقاع منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وكتبت" الشرق الاوسط": لا يعكس تتابع الأحداث بهذا الإيقاع مساراً تصاعدياً واضحاً، بل يتصل بحسابات سياسية داخلية وإقليمية، في لحظة تتزامن مع المفاوضات الأميركية -
الإيرانية ، واحتمالات تبدّل قواعد الاشتباك، حسبما يقول خبراء مواكبون.
ووصفت مصادر محلية الغارات بأنها «شديدة التفجير»، مشيرة إلى «أن الارتجاجات سُمعت في بلدات بعيدة عن مواقع القصف؛ ما أثار حالاً من الذعر، ودفع بعض الأهالي إلى اعتقاد أن الحرب بدأت فعلياً، خصوصاً في ظل الأجواء الإقليمية المشحونة».
وكشف مصدر أمني لـ «نداء الوطن» أن غارات البقاع أمس الأول هي الأعنف من حيث حجم الاستهداف والإصابة، وتشير كل التقديرات إلى نجاح
إسرائيل لأول مرة منذ توقف الحرب في الوصول إلى مخازن الصواريخ في السلسلة الشرقية، ويعود هذا الاستنتاج إلى مؤشرات الانفجار حيث خرجت النار من بين الصخور وتردد صوت الانفجارات تحت الأرض لوقت طويل، في حين كانت الغارات السابقة لا تحدث مثل هكذا أصوات ونيران كثيفة وربما تقتصر على ضرب مدخل النفق وهذا ما يفسر استخدام إسرائيل قنابل خارقة للتحصينات والتي تستطيع اختراق طبيعة الصخور والتضاريس الجبلية.
وفي الجنوب، استحدث الجيش 7 نقاط جديدة توزّعت على بلدات يارون – مارون الراس – عيترون – ميس الجبل».
وأكّدت المعلومات أنّ النقاط ستصبح «خلال اليومين المقبلَين 12 نقطة مستحدثة لتشمل أيضاً بلدة بليدا»، موضحاً أنّه «ثبتت هذه النقاط في المسالك المفترضة للتوغلات، إلى جانب المواقع الرئيسية للجيش اللبناني الموجودة في البلدات المذكورة».
وسلّمت قوات «اليونيفيل» آخر حقلين من أصل خمسة حقول ألغام قام فريقها المتخصّص بإزالة الألغام بتطهيرها خلال الأشهر الستة الماضية، إلى الجيش خلال حفل في بلدة بليدا، وفق بيان لـ»اليونيفيل».