كلام حبشي جاء عقب جولة ميدانية اطّلع خلالها على حجم الأضرار التي خلّفتها
الغارات
الإسرائيلية في عدد من بلدات المنطقة.
واستهل جولته من بلدة شليفا، حيث رافقه رئيس البلدية صبحي كيروز وأعضاء
المجلس البلدي ، ورئيسي مركزي
القوات اللبنانية في شليفا ومزرعة السيد شربل عاقوري وغسان داغر.
وشدد حبشي على أن "بعلبك – الهرمل ليست جنوب الليطاني"، لافتاً إلى أن وجود مخازن سلاح في المنطقة "لم يجلب سوى تحويل البلدات إلى أهداف مستباحة".
وقال: "كيف ردعت هذه المخازن إسرائيل؟ لم يسقط حتى الزجاج في
تل أبيب ، بل سقط هنا في شليفا ومزرعة السيد وبيت مطر وبيت بو
صليبي ، في دير الأحمر والنبي شيت وشمسطار وبوداي وفلاوى، كما في قرى الجنوب".
وتابع: "الخسائر لبنانية وفقط لبنانية وبكل الاتجاهات، في حين أنّ اللبنانيين هم من يدفعون ثمن التعنّت وثمن انتهاك سيادة لبنان من أعدائه".
وأكد حبشي أن هذا الموقف "لا يمكن أن يكون بديلاً عن قيام الدولة بواجبها"، داعياً إلى حصر السلاح بيد الشرعية وضمان أمن جميع المواطنين.
وختم بالقول إن اللبناني "لم ينتخب سلطة لتقف على الحياد من مصير حياته، بل لتصونها بعيداً عن حروب الآخرين على أرضنا وأرواحنا".