كان مُلاحظاً التصريح الذي نقلتهُ وكالة عالمية عن أحد المسؤولين في " حزب الله " قبل يومين، وذلك حينما قال إنَّ "حزب الله" لن ينخرط في أي حرب إلى جانب إيران في حال واجهت الأخيرة أميركية "محدودة".
في الوقت نفسه، خرج تصريح آخر لمسؤول ضمن "الحزب" أيضاً لم تُكشف هويته، ليُصرّح أيضاً عبر وسيلة إعلامية عربية قائلاً إن الموقف بشأن إيران عبّر عنهُ سابقاً
الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ
نعيم قاسم ، معلناً أن عدوانٍ على إيران سيكونُ بمثابة "عدوان على حزب الله".
المصدر هذا أكد أيضاً أنّ
قاسم لم يجزم أنه سيتدخل عسكرياً في حال شُنّ هجوم على إيران وترك الاحتمالات مفتوحة، مشيراً إلى أن "هناك من يستغل الأوضاع للضغط على "حزب الله"وتقليب بيئته عليه من خلال روايات مسبقة ومختلقة مرفقة بتحذيرات".
وتتوقف مصادر سياسية عند "التعارض"
الظاهر في التصريحين، مشيرة إلى أنه يكشفُ مدى "الانقسام" داخل "حزب الله" وتحديداً بين معسكرين، الأول مؤيد لتدخل "الحزب" إلى جانب إيران فيما الثاني يُعارض ذلك.
وتلفت المصادر إلى أن "التعارض داخل "حزب الله" هو الذي سيؤدي إلى تشتّت قراره وعدم حسمه في حال شهدت إيران أي هجوم"، مشيرة إلى أن "الحزب يعيشُ حالياً ضغوطاً داخلية باتت تؤثر على عمله السياسي من جهة وأدخلته في حرب ردود كلامية داخلية لم يشهدها طيلة السنوات الماضية".