آخر الأخبار

فضل الله: السلام الذي تفرضه القوة ليس سلامًا بل رضوخ واستسلام

شارك

اشار العلامة السيد علي فضل الله ، الى أنّ "هذا الواقع المناقض للقيم الإنسانيّة هو الّذي جعل ويجعل العالم أقلّ أمنًا وأمانًا واطمئنانًا ويجعل الشّعوب المستضعفة في مهبّ رياح القوّة الظّالمة والمسيطرة. وبات الحديث عن السّلام الّذي ترجوه الشّعوب ويبنى على احترام ثرواتها وحقها بالسيادة، هو السلام الذي تفرضه القوة، وهو ليس بسلام بل هو يعني الرضوخ والاستسلام".

واعتبر أنه "من المؤسف أن نشهد في هذا البلد الانقسام رغم التحدي الذي نواجهه من عدو يتربص للنيل من صيغته والّذي يستبيح أرضه وسماءه وبحره ويقتل شبابه ويدمّر بيوته. ويريد لنا أن ندخل في مفاوضات يملي من خلالها شروطه علينا ولنسلم له". واضاف "اننا لا نريد ان نهون من حجم المعاناة بفعل ما يقوم به العدو والقدرات التي يمتلكها والتغطية التي تجعله قادرًا على أن يفعل ما يريد لكن هذا لا يدعو إلى التسليم لهذا العدو ولشروطه بقدر ما يدعو الدولة أن تبذل الجهود من أجل إيقاف نزيف الدّم والدمار والأخذ في الاعتبار كلّ الخيارات الّتي تساهم في إخراج العدوّ بما لا يتهدّد أمننا وسيادتنا ومستقبلنا".

واكد فضل الله انه "لا ينبغي أن نغفل ونحن نتحدّث عن معاناة إنسان هذا الوطن التحدي الاقتصادي والمعيشي والحياتي وإعمار ما تهدم. وهنا ندعو الدولة إلى أن تأخذ في الاعتبار معاناة مواطنيها بأن تتحسّس آلامهم ومعاناتهم لا أن تزيد منها كالذي حصل، ونخشى أن يحصل مجددًا".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا