آخر الأخبار

مصدر عسكري لـالنشرة: مهمات عناصر الجيش الأميركي بلبنان وحركة الطائرات العسكرية تُنسَّق مسبقًا مع الجيش اللبناني

شارك

أوضح مصدر عسكري مسؤول عبر "النشرة"، أنّ ما يجري تداوله من قبل بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول مهمّات عناصر الجيش الأميركي الموجودين داخل لبنان ، يعتمد أساسًا على شائعات تهدف إلى تضخيم إجراءات روتينيّة أو أحداث عَرَضيّة محدودة لإعطائها أبعادًا أمنيّة، وتصويرها على أنّها تَعَدٍّ على صلاحيّات الجيش اللبناني .

وأكّد أنّ تحرّكات هؤلاء العناصر ومهمّاتهم في مختلف المناطق اللّبنانيّة تتمّ وفق تنسيق مسبق مع قيادة الجيش، وينطبق الأمر نفسه على حركة الطّائرات الأميركيّة الّتي تحطّ في مطار حامات أو تقلع منه لنقل عتاد أو أشخاص، علمًا أنّ الجزء الأكبر من تلك المهمّات يندرج ضمن برنامج المساعدات الأميركيّة للجيش اللّبناني، بما في ذلك التجهيز والتدريب؛ فيما يُستخَدم المطار أحيانًا لنقل أعتدة مدنيّة لوجستيّة إلى السفارة الأميركية في بيروت .

ولفت المصدر إلى أنّ جميع الطّائرات العسكريّة الّتي تصل إلى لبنان، تحصل على موافقة مسبقة إلزاميّة من القوّات الجوّيّة في الجيش اللبناني.

أمّا بشأن مطار حامات، فأشار إلى أنّه جزء من قاعدة حامات العسكريّة، وأنّه خاضع كليًّا لسلطة الجيش ومراقبته، بما في ذلك المنشآت الّتي يستخدمها العناصر الأميركيّون، مشدّدًا على أنّ المطار غير قادر على استيعاب الطّائرات العسكريّة الكبيرة الحجم، وأنّ هذه الطّائرات، في حال قدومها إلى لبنان، تَستخدم مطار بيروت وفق الآليّة المذكورة نفسها.

كما تطرَّق المصدر إلى حادثة سقوط المسيّرة قرب مطار حامات خلال الأسبوع الفائت، موضحًا أنّ المسيّرة عائدة لأحد المواطنين الّذي كان يستعلمها أثناء مناسبة اجتماعيّة خاصّة، وأنّ وحدة من الجيش عثرت عليها بعد سقوطها، وقد اتخذ العناصر الأميركيّون المتمركزون في المطار تدابير أمنيّة محدودة ومتعارف عليها في حالات مماثلة، فيما لم تشكّل المسيّرة أي خطر أمني على القاعدة.

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا