أفادت صحيفة "الأنباء" الكويتية، بأنّ "حادثةً لافتةً وقعت الإثنين الماضي وخرجت بعض وقائعها الخميس إلى العلن، ومفادها أنّ طائرةً مسيّرةً صغيرةً مخصّصةً للتصوير لم يُعرف مالكها، سقطت في منطقة حامات شمال لبنان ضمن محافظة الشّمال اللّبناني ولم يُعثر عليها بعد، كما لم يُعرف بعد ما إذا كانت هذه المسيّرة تقوم بتصوير قاعدة حامات الجوّيّة، أم أنّها كانت تصوّر المنطقة من الجوّ لغايات أخرى ربّما سياحيّة".
وكشفت معلومات خاصّة بـ"الأنباء"، عن أنّ "المسيّرة تمّ إسقاطها ببطء من قبل عناصر أميركيّة في قاعدة حامات، وهي إحدى القواعد العسكريّة للجيش اللّبناني، وتهبط فيها طائرات عسكريّة أميركيّة بين حين وآخر، وتنقل عتادًا للجيش اللّبناني أو أجهزةً تابعةً للسّفارة الأميركيّة. وداخل القاعدة، هناك مبنى يقيم فيه عسكريّون أميركيّون يناهز عددهم أربعة أو خمسة يقومون بتدريب وحدات الجيش اللّبناني، وهم يتبدّلون بين الفترة والأخرى، ومنهم من ينتقل للإقامة في مبنى السّفارة الأميركيّة في عوكر".
وأشارت إلى أنّ "تحقيقات يجريها الجيش اللّبناني، وهو الّذي عمل على تهدئة الأمور مع رئيس البلديّة وأهالي المنطقة الّذين اصطدموا بالمجموعة العسكريّة الأميركيّة، الّتي خرجت لتفقّد المسيّرة الّتي سقطت في منطقة حرجيّة".
المصدر:
النشرة