أشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية إلى أن الحديث عن حل الدولتين و الدولة الفلسطينية صار أشبه بـ"مسمار جحا" الذي كان أبقاه على حائط منزله عندما باعه، مشترطاً زيارة البيت متى أراد بذريعة وجود المسمار.
وأوضحت أن إسرائيل لم تترك أرضاً كي تقام عليها الدولة الفلسطينية، فالتهويد والاستيطان والاستيلاء على الأرض وتوسيع المستوطنات، إضافة إلى عمليات الطرد والتهجير التي التهمت معظم مساحة الضفة الغربية ، وما بقي مجرد بقايا أراضٍ متفرقة تفصل بينها المستوطنات والطرق الالتفافية.
ولفتت إلى أن الضفة الغربية لم تعد ملكاً لأهلها فقط، فهناك أكثر من 750 ألف مستوطن يهودي يقيمون في 176 مستوطنة و186 بؤرة استيطانية عشوائية، إضافة إلى المخططات الإسرائيلية الجديدة بتوسيع المستوطنات القائمة، أي الاستيلاء على المزيد من الأراضي وطرد الفلسطينيين منها.
وأشارت إلى القرارات الإسرائيلية الأخيرة بالاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية عبر تسجيلها كـ"أملاك دولة"، ما يعني أن كل أرض في المنطقة (ج)، التي تشكّل 61 في المئة من مساحة الضفة، لا يستطيع فلسطيني إثبات ملكيته لها ستسجلها إسرائيل باسمها لتحويل "الدولة" إلى حلم، مضيفة: "وبعد.. على الذين يطالبون بقيام الدولة الفلسطينية أو حل الدولتين أن يقولوا لنا: أين ستقام هذه الدولة؟ وهل يستطيعون تحويل تعهد دونالد ترامب بعدم ضم الضفة الغربية إلى عهد قابل للتنفيذ؟"
المصدر:
النشرة