آخر الأخبار

الدرزي الثاني في لائحة جنبلاط الانتخابية.. وزيرة تتقدم على ابن حمادة!

شارك
عملية انتخابيّة دقيقة يخوضها الرئيس السّابق للحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط خلال تشكيله لائحة الحزب في دائرة الشوف - عاليه، وذلك بسبب عدم الثبات على اسم نهائي للترشح عن المقعد الدرزي الثاني في الشوف إلى جانب النائب تيمور جنبلاط .

منذ فترة ، و"الأخذ والردّ" مستمرّان على جبهة "الإشتراكي"، فجنبلاط الأب أيّد ترشيح كريم حماده، نجل النائب مروان حماده، لكنّ تيمور فضّل ترشيح مستشاره حسام حرب.

وعلى هذا الأساس، حصل الإفتراق في اختيار اسم مرشح بين هذين الإثنين، لكنّ الحسم جاء لاحقاً من خلال الذهاب إلى خيارين آخرين يتم البحث بشأنهما بهدف اختيار واحدٍ منهما ليكون "الدرزي الثاني" ضمن لائحة "الإشتراكي" في الشوف.

معلومات " لبنان24 " تقولُ إنَّ الأنظار تتجهُ إلى ترشيح وزيرة الإعلام السّابقة منال عبد الصمد عن المقعد الدرزي الثاني، فيما هناك حديثٌ آخر عن تقدُّم أسهم المحامي حماده حماده ليكون هو المرشح وليست عبد الصمد.

إلى ذلك، تقول مصادر مقرّبة من الحزب "التقدمي الإشتراكي" لـ"لبنان24" إن التركيبة الإنتخابية تأخذ مسارها بشكل تصاعدي، في حين أنّ الحسم سيكون قريباً جداً لتبيان التوجهات الانتخابية .

وفعلياً، فإن عدم وجود مرشح "قوي" عن المقعد الدرزي الثاني، سيعني انتقال الفوز بالمقعد إلى لائحة أخرى غير التي يدعمها جنبلاط. ولهذا، فإن "بيك المختارة" يعمل جاهداً لعدم حصول هذا السيناريو، ذلك أن أي خسارة للمقعد الدرزي سيسلب جنبلاط قوة محورية في الجبل.

لهذا السبب، يتم حسم كل خيار انتخابي بهدوء، فالمسألة تحتاج إلى دراسة متأنية خصوصاً أنّ لعبة الحواصل قد تقلب المعادلات، خصوصاً لناحية المرشح الدرزي الثاني في الشوف.

وضمنياً، فإن جنبلاط الأب يسعى إلى قطع الطريق أمام أي طرف قد يعترض طريق الفوز أمام المرشح الدرزي الثاني، في حين أن القرار الحاسم هو عدم تسريب أصوات من الدروز خارج إطار العباءة الجنبلاطية.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا