نشر موقع "n12" الإسرائيلية تقريراً جديداً تطرق فيه إلى وضع قوة "الرضوان" التابعة لـ"الحزب"، وهي الوحدة النخبوية القتالية داخل التنظيم، متطرقاً أيضاً إلى خطوات جديدة اتخذها " حزب الله " ضمن قيادته وتحركاته.
التقرير الذي ترجمهُ
"لبنان24" يقول إنه "كان من الصعب تصور الوضع الذي نراه اليوم من الحدود الشمالية مع
إسرائيل حتى وقت قريب، فقد غادر الإيرانيون
سوريا ، وسقط نظام بشار
الأسد ، وهُزم حزب الله أيضاً، على الأقل في القتال، وفي عمليات الاغتيال التي باتت تحدث يومياً، في عملية مطاردة مُستهدفة"، وأضاف: "هذا تغيير جذري في الواقع الأمني في المنطقة الشمالية، لكن السكان ما زالوا لا يشعرون بالأمان الذي يطمحون إليه. في غضون ذلك، تتخذ
قوات الأمن إجراءات حازمة ضد أي انتهاك، لمنع إنشاء مراكز قتالية، والرسالة واضحة هي أنَّ إسرائيل لا تخشى القتال، حتى لو كان ذلك ضرورياً، حتى وإن كان حزب الله يتراجع في هذه الأثناء ويُعيد حساباته".
ماذا عن قوة الرضوان؟
وذكر التقرير أنه "في منطقة جنوب الليطاني، بات حزب الله ضعيفاً للغاية هذه الأيام في تلك المنطقة التي كانت تُعتبر معقله السابق، إذ دُمّرت هناك بنيته التحتية وهو يُحاول إعادة بنائها"، ويضيف: "أيضاً، خضعت قوة الرضوان، وهي وحدة النخبة التابعة لحزب الله والتي تدربت لسنوات لغزو إسرائيل، لعملية إعادة تأهيل مؤخراً. فما تبقى من هذه القوة قد تم دفعه شمالاً عن نطاق عمليات الرصد والاستهداف الإسرائيلية، علماً أن هذه القوة عانت ولا تزال تعاني من ضربات قاسية، فيما قُضي على العديد من كبار ضباطها".
وأضاف: "
في إسرائيل ، من المسلّم به أن حزب الله قد تراجع شمال نهر الليطاني. ويُفهم أن انتشاره ومفهومه الأمني اليوم يختلفان عما كانا عليه قبل الحرب في
الشمال . فقد تغيّر مفهومه الدفاعي، إذ بات يعتبر النصر كل يوم لا يُمنى فيه بالهزيمة، وهو مفهوم حرب استنزاف طويلة الأمد. إنه تنظيم مُنهك، يسعى للتعافي والاستعداد لليوم الذي يُريد فيه خوض الحرب".
كذلك، يقول التقرير إنَّ "قوة الرضوان تشكل، إلى جانب وحدة بدر - الوحدة التي تُسيطر على المنطقة شمال الليطاني - خط الدفاع
الرئيسي لحزب الله، المصمم لتأخير أو إحباط أي مناورة محتملة للجيش
الإسرائيلي ".
ويقول التقرير إن "حزب الله يحاول إعادة بناء نفسه وشغل كل المناصب"، كاشفاً أن "كل المقرات الرئيسية نُقلت إلى
بيروت بعدما كانت في جنوب
لبنان "، ويضيف: "يقوم القادة حالياً بكتابة التقارير والتحقق من الموارد المتقبية في كل وحدة لفهم ما لديهم فعلياً، إذ أنهم يتابعون ما حدث للحزب خلال الحرب التي حصلت".