في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
رسائل عديدة أعلنها الرئيس سعد الحريري من ساحة الشهداء، اليوم السبت، في الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري يوم 14 شباط 2005، حيثُ ألمح بشكلٍ مباشر إلى مُشاركة " تيار المستقبل " بالانتخابات النيابية، وذلك متى تقرّر إقامتها، وقال: "قولوا لي متى الانتخابات لأقول لكم ماذا سيفعل المستقبل، وأعدكم أنه متى أقيمت الانتخابات فإنهم سيسمعون أصواتنا وسيعدّون أصواتنا".
وتابع: "بانتخابات وبلا انتخابات، أن معكم في السراء والضراء ولا شيء يُفرقنا، ولا شيء يمكنه كسرنا ومستمرون معاً في مدرسة رفيق الحريري وسنبقى معاً في مدرسة تيار المستقبل".
وأضاف: "غداً سيكون أفضل والنور واضح بنهاية النفق وهذا آخر النفق. نحنُ والحق أكثرية وأنتم خطّ الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبوجودكم كل عام في هذه الساحة أن الرئيس الشهيد حيّ فيكم. بعد 21 سنة وبعد كل الإشاعات والتلفيق، تؤكدون أنكم لستم قلّة".
كذلك، دعا الحريري إلى أفضل العلاقات مع
الدول العربية ، قائلاً إن "مشروعنا هو
لبنان عربي سيد حر مستقبل، ويؤكد أهمية بناء الجسور مع الأخوة العرب"، وأضاف: "من يخيط بمسلة الخلافات الخليجية فلن يلاقي أي نتيجة".
أيضاً، شدد
الحريري على أهمية العلاقات مع
سوريا التي قال إنها "تخلصت من نظام التشبيح والإجرام الذي فتح بسوريا ولبنان ومدّ سمومه إلى العالم العربي"، وأضاف: "نوجه التحية إلى شعب سوريا ونؤيد كل مساعي التوحيد والإعمار التي يقودها الرئيس أحمد
الشرع ونشدّ على يده".
أيضاً، قال الحريري إن "الحريرية السياسية لم تنكسر ولا تندثر بعكس ما يُراهن آخرون"، مؤكداً ضرورة تطبيق اتفاق الطائف "كاملاً"، وقال: "لا سلاح إلا بيد الدولة، ونحنُ مع اللامركزية الإدارية وإلغاء الطائفة السياسية وإنشاء مجلس الشيوخ وتطبيق اتفاقية الهدنة بحذافيرها".
ووجه الحريري تحية إلى "أهل الجنوب"، قائلاً إنهم "يستحقون دولة تحميهم وترعاهم وتثبتهم في أرضهم"، كما وجه تحية إلى
طرابلس ، قائلاً إن "ما سقط فيها مؤخراً ليست مبانٍ فحسب بل انهارت كرامات كل المسؤولين بالدولة وخارجها"، وتابع: "طرابلس فيها كل شروط النجاح لتكون من أهم المدن فهي لها تاريخ وتاريخها له مستقبل".
وأكد الحريري أن مشروع "تيار المستقبل هو لبنان أولاً"، رافضاً عودة البلاد إلى أي فتنة طائفية أو اقتتال داخلي، وأضاف: "أحلام التقسيم سقطت ونحن نريد دستوراً واحداً وسلاحاً واحداً. اللبنانيون تعبوا ومن حقهم بعد سنوات طويلة من الحروب والانقسامات والمحاور أن يعيشوا في بلد طبيعي".
واعتبر الحريري أنَّ "الاعتدال ليس تردداً بل شجاعة والصبر ليس ضعفاً بل هو إيمان بمدرسة رفيق الحريري الوطنية"، وقال: "لقد أثبتم أن مشروع رفيق الحريري ليس حلماً ينتهي مع اغتياله لأنكم أنتم حُلم رفيق الحريري للمستقبل وأنتُم المُستقبل".
وأضاف: "تيار المستقبل لا يرى السياسة مناصب أو وجاهة أو تزلف بل يرى السياسة وفاء ودفاع عن كرامة البلد وسيادته. عندما طُلب منا تغطية الفشل والمساومة على الدولة قلنا لا وقررنا الابتعاد، وهناك خناجر طعنت بي ليلاً نهاراً لكنّ ظهري جبل وأنتم ظهري وسندي وعزي وأهلي وناسي".
وقال: "أنا لا يضيع البوصلة ولا أبيع ولا أشتري ولا أُتاجر بالناس، وبوجودكم أنتم تقولون بوضوح أنه لتاريخنا مستقبل".
وختم: "نحن لا نشتري مواقف ولا مناصب، وموعدنا قريب وعـ"العهد مكملين".