أحيا
الحزب التقدمي الاشتراكي الذكرى الـ42 لتحرير الشحار
الغربي .
وفي المناسبة، ألقى شيخ العقل لطائفة الموحّدين
الدروز الشيخ الدكتور
سامي أبي المنى كلمة قال فيها: "المناسبة هي مناسبة التحرير ومناسبة المصالحة ومناسبة استعادة الأرض والقرار وحقيقتنا أننا أهل سلام ولا نرغب بالحرب لمجرد الحرب ولا بالقتال لأجل القتال بل دفاعا عن الأرض وتعلّقا بالأرض والمقدسات".
وأضاف: "الوقت ليس للخطاب ولا للقصائد ولم نعد الى الشحار لننتقم بل لنعقد المصالحة فكان الإنتصار الثاني لوليد بك".
بدوره، شدد رئيس
الحزب التقدمي الإشتراكي
النائب تيمور جنبلاط على أن الهوية ليست شعارا يرفع بل مسؤولية تحمل، قائلا: "اليوم وأكثر من أي يوم مضى نتمسك بالمصالحة خيارا نهائيا لا رجعة عنه".
وأكد ألا بديل عن الدولة ولا عن
الشراكة الوطنية ، قائلا: "نؤمن أن الدولة وحدها تحمينا جميعاً بجيشها الوطني وقواها الأمنية".